وقال الخبير الاستراتيجي الروسي فيتشسلاف موتوزوف لقناة العالم الاخبارية السبت: عندما اتفقت روسيا مع اميركا على ان الهدنة ضرورية في سوريا رحبت كل الاطراف بهذه الفكرة التي قدمها الاخضر الابراهيمي، مشيرا الى ان بعض الاصوات المعارضة لذلك كانت بين بعض مجموعات المعارضة السورية.
واضاف موتوزوف: ان هؤلاء قالوا ان هناك بعض المجموعات التي لا تخضع لسيطرتهم ولا لسيطرة ما اسماه الجيش السوري الحر، ولا لاي من مجموعات المعارضة الاخرى.
وتابع موتوزوف: لكننا اصطدمنا بموقف بعض الدول الاعضاء في مجلس الامن، حيث رفضت الولايات المتحدة اصدار بيان يدين العمليات الارهابية الواضحة التي تخالف الاتفاق الدولي المبارك من قبل كل دول مجلس الامن.
واعتبر الخبير الاستراتيجي الروسي فيتشسلاف موتوزوف ان ذلك يمثل دليلا واضحا على ان اميركا تتلاعب بتلك المجموعات المسلحة، منوها الى انه لا يمكنه تصور ان يكون الامن التركي ضعيفا ويسيطر على حدود تركيا.
وشدد موتوزوف على ان هنالك سيطرة كاملة وواضحة لكل تنقلات المسلحين والاسلحة عبر الاراضي التركية، مؤكدا ان هناك استنتاجا واحدا وهو ان هذا يمثل تلاعبا بمجموعات مختلفة كلها تحت سيطرة الولايات المتحدة.
واوضح الخبير الاستراتيجي الروسي فيتشسلاف موتوزوف ان الولايات المتحدة اذا ما ارادت افشال الهدنة فانها ستفشلها، واذا ما ارادت استمرارها فانها ستفعل ذلك، متهما الولايات المتحدة بانها تشارك بالمسؤولية عن تلك العمليات الارهابية باعتبارها محامية للارهاب الدولي.
واكد موتوزوف ان هذه العمليات الارهابية الدموية تمثل فضيحة للدول التي عارضت مشروع البيان الروسي، معتبرا ان الموقف الاميركي يقف وراء المجموعات التي ترفض الهدنة.
MKH-28-10:33