وقال دشتي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الاحد إن إستمرار تصعيد قوات النظام ووتيرة المداهمات ومحاصرة العكر وإقتحام المعامير وممارسة العقاب الجماعي والإعتداء على النساء وإقتحام 19 منطقة في مختلف المحافظات، كله عبارة عن إستمرار لتجاهل حقوق الإنسان في البحرين وإزدرائها وكل هذا يجب أن يحرك الضمير الإنساني.
واضاف: إستمرار تجاهل السلطة البحرينية لتوصيات بسيوني المتواضعة، وإستمرار تجاهل التوصيات التي إلتزمت بها حقوق البحرين صاغرة مطأطأة الرأس أمام مجلس حقوق الإنسان، حيث إلتزمت بــ 176 توصية صدرت بحقها وتعهدت بها، لكن إلتزامها كان كذب وتزييف، حيث لم تلتزم السلطة في البحرين بأدنى هذه التوصيات، والإستمرار بهذا الأمر يفرض على الضمير الإنساني أن يطور من آلياته.
ودعا دشتي الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم الى الضغط على حكوماتها للوقوف الى جانب الشعب البحريني، قائلا إن الظلم في البحرين الذي تمارسه السلطة بحق الشعب يحدث على مرأى ومسمع العالم كله، ولذلك على كل الشعوب أن تنادي لنصرة الشعب البحريني.
واوضح إن الحكم ليس بيد حكام البحرين الذي إرتضاهم الشعب البحريني عندما قرر مصيره وإختارهم حكاما له في عام 1971، اليوم الأمور تدار من قبل مخابرات خارجية وفدائيي صدام، قائلا إن الأساليب الوحشية القمعية التي تمارس في البحرين ليست من الأمور المعتادة حتى قبل عقود، اليوم الأمن بيد غير البحرينيين لقمع البحرينيين وهذا لم يحدث سابقا.
واشار الى أن المعارضة تمارس حقها الطبيعي في الحراك السلمي، وأن الشرع والإعلان العالمي والعهود والمواثيق كلها أعطتها هذا الحق، وإن الإعتداء على الأعراض والحرائر وعلى المواطنين أمر غير جائز، منوها الى ان المادة رقم 5 من الإعلان العالمي تنص على عدم جواز المعاملة والعقوبة القاسية والحط من الكرامات.
وتابع دشتي: لا يمكن السكوت على أي مرتزق يأتي ويتجاوز هكذا على الحرائر وعلى أبناء الشعب، ولذلك فالشعب يتصدى لهم، وقد يكون هناك دور لبلطجية ومرتزقة النظام لإرتكاب إعتداءات على الأمن لمحاولة إضفاء العنف على ما يتم في الساحة.
AM – 28 – 14:25