وقال مساعد المتحدث باسم المنظمة الدولية ادواردو دل بوي ان "مقر الامم المتحدة سيقفل الاثنين على الاقل بسبب التهديد الذي تمثله العاصفة".
وكان يفترض ان يترأس رئيس غواتيمالا اجتماعا لمجلس الامن الدولي مخصصا لبحث مصير النساء في النزاعات كانت وزيرة حقوق النساء الفرنسية نجاة فالو-بلقاسم ستشارك فيه ايضا.
وكان من المفترض ان يتوجه الرئيس البوليفي ايفو موراليس بدوره الى مقر الامم المتحدة لاطلاق حملة لترويج نوع من الحبوب غني بالبروتيينات لمكافحة الجوع في العالم.
وكان وزراء من دول اخرى في اميركا اللاتينية سيشاركون ايضا في هذا الاجتماع.