وقال الدبلوماسي الايراني السابق سيد هادي سيد افقهي لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان ما يحدث في ميانمار هو استمرار لمسلسل التصفية العرقية الدينية للمسلمين التي سبق وان تكررت في البوسنة والهرسك واسام الهندية، مستنكرا صمت الغرب المطبق ازاء ارثه الاستعماري في بلدان العالم.
واضاف سيد افقهي: ان الغرب يحرك هذه الالغام النائمة متى ما يشاء ضد الاخرين، معتبرا ان قضية المسلمين في ميانمار لها بعد سياسي وديني وعرقي واثني وانساني واخلاقي.
واعتبر الدبلوماسي الايراني السابق سيد هادي سيد افقهي ان الاستعمار والاستكبار العالمي يخشى اليوم توسع الصحوة الاسلامية الى خارج منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، ولذلك اعطى الضوء الاخضر لحكومة ميانمار واطلق يدها لارتكاب ابادة جماعية منقطعة النظير وبتأثير من حقد دفين.
واشار سيد افقهي الى تعايش الناس في ميانمار لعشرات بل مئات السنين مع بعض، ومن المستغرب ان ينقلب بين عشية وضحاها المجتمع البوذي على المواطنين المسلمين ويذبحونهم ويحرقون بيوتهم دون ان يرف جفن للامم المتحدة او مجلس الامن الدولي او منظمة التعاون الاسلامي او حركة عدم الانحياز.
ونوه الدبلوماسي الايراني السابق سيد هادي سيد افقهي الى اتصال طهران بالحكومة في ميانمار من اجل وساطة لايجاد حلول سلمية ووقف القتل الوحشي باسرع وقت ممكن وتقديم المساعدات، مشيرا الى ان ايران طلبت من الامين العام للامم المتحدة بان كي مون التدخل لوقف القتل سريعا.
MKH-28-18:09