وأضاف المصدر أن المواطن الشيخ لا يزال محتجزا منذ يومين في مركز القطيف دون معرفة أسباب اعتقاله.
وكانت السلطات السعودية قد اعتقلت الشيخ للمرة الأولى عام 2011 وقضى عام ونصف العام في سجن الدمام، وأفرج عنه في 13 أغسطس 2012.
ولا زالت السلطات السعودية تواصل حملة الإعتقالات في صفوف المواطنين الشيعة منذ مطلع 2011 بعد أن عمت منطقة القطيف مسيرات سلمية إحتجاجية على إنتهاكات حقوق الإنسان.
من جانب آخر دعت منظمة هيومن رايتس ووتش المملكة السعودية الى الكف عن ملاحقة المواطنين قضائيا بسبب مشاركتهم في الاحتجاجات السلمية.
وقالت المنظمة الحقوقية في بيان إن سلطات الرياض تلجأ لجهازها القضائي لمعاقبة المواطنين بدل حل مشاكلهم، مؤكدة اعتقال تسعة عشر سعوديا بسبب مشاركتهم في اعتصام أمام احد السجون الشهر الماضي والحكم على بعضهم بالجلد. كما دعت هيومن رايتس سلطات السعودية الى الغاء المحكمة الجنائية المتخصصة التي تستخدمها لملاحقة المعارضين، معتبرة أن عدم وجود قانون جنائي واضح في المملكة يشكل خرقا للمبادئ الدولية لحقوق الانسان.