وقد وجهت سوريا رسالة الى مجلس الأمن الدولي توثق خروقات المسلحين للهدنة .
وتضمنت الخروقات هجمات على حواجز للجيش ومقرات عسكرية في دير الزور ودرعا وحمص وحلب وريف دمشق، كما استمر تدفق السلاح والمسلحين عبر بعض دول الجوار .
وقال فيصل عزوز عضو مجلس الشعب السوري في تصريح لقناة العالم : جرت الكثير من الاعمال الارهابية من قبل هذه المجموعات التكفيرية وجرى دم بدم بارد في دمشق وحلب ودير الزور ودرعا.
واضاف عزوز : في اكثر من مكان في سوريا تم خرق وقف العمليات العسكرية مما اضطر الجيش الوطني السوري الباسل للتصدي كما وعد في قراره .
المساعي التي بذلها المبعوث الاممي الى سوريا الاخضر الابراهيمي لوقف اطلاق النار فشلت مما يعني استمرار دائرة العنف من قبل الجماعات المسلحة التي تسعى الى اجهاض اي حل سلمي بادرت اليه القيادة السورية .
وقال خلف المفتاح مدير مؤسسة الوحدة للصحافة والنشر في تصريح للعالم ان جوهر الموضوع بالنسبة للقوى الخارجية هو استمرار نزيف الدم والقتل وبالتالي هي لاتسعى اطلاقا لاي حل سياسي او اي اصلاح وانما برنامجها الوحيد هو القتل وسفك الدماء وبالتالي خدمة اعداء سوريا وخدمة الكيان الصهيوني .
tt-29-10:36