واشار محمد في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين الى ان عدد السيارات المفخخة التي فجرها الارهابيون في انحاء سوريا اثناء هدنة عيد الاضحى ست سيارات ، معتبرا ان هذه الانفجارات تضرب كل أمل بالحل السياسي مع هؤلاء الارهابيين الذين يستهدفون الاطفال والاحياء السكنية والمنشات العامة .
وتابع قائلا ان الارهابيين لا يرتدعون عن هذه الاعمال خاصة في ظل وجود غطاء دولي توفره الولايات المتحدة الاميركية ووكلاؤها في المنطقة كالسعودية وقطلر وتركيا مشيرا الى ان ه>ه الدول حالت دون اصدار ادانة في الامم المتحدة للانفجار الذي طال منطقة دف الشوك جنوب دمشق في اول ايام الهدنة .
واكد الباحث السوري ان فروع تنظيم القاعدة هي التي تتولى قيادة العمليات العسكرية حتى في ما يسمى بالجيش الحر ، وبالتالي فان هذا الاجرام الذي يُمارس في اكثر من مكان في سوريا يبدو انه لا يتوقف .
وحول محاولات المبعوث الدولي الاخضر الابراهيمي لادامة الهدنة المجددة بايام العيد قال المحلل السياسي السوري ان المعطيات لا تشجع كثيرا على الاستمرار في هذه الهدنة ، موضحا ان الحكومة السورية كانت تتمنى ان يكون لهؤلاء المسلحين قيادات سياسية وان تسعى الدول الداعمة لهم بالضغط عليهم للقبول بالهدنة التي حظيت ايضا بتأييد دولي لالتقاط الانفاس والتفكير بشكل عقلاني في ان الاستمرار بالعنف والقتل لن يؤدي الى نتيجة بل ان بعض الفضائيات المغرضة التي تقدم الدعم الاعلامي للمسلحين في سوريا تعد هؤلاء بان النتخابات الاميركية القادمة ستجلب لهم ( المن والسلوى ) وستمنحهم مناطق عازلة وما الى ذلك .
وي الختام اكد الباحث السوري ان سوريا تدرك منذ بداية الاحداث الجهات التي تقف وراء تعطيل الحلول السياسية ، وتأمل ان يطلع الابراهيمي او ان يكون قد توصل الى قناعات اكيدة بدور تلك الجهات الخارجية بما فيها الولايات المتحدة والاطراف الاقليمية .
واكد محي الدين محمد خطأ حسابات من يراهن على العنف والتفجيرات والجماعات المسلحة لتغيير الوضع في سوريا مشيرا الى ان الحل السياسي القائم على بنود اجتماع جنيف هو المخرج الوحيد من الازمة .
Ma.14:38.29