وقال العرادي في تصريح ادلى به الثلاثاء لقناة العالم ان هذا التهديد والتصعيد جاء بعد فشل الحملة الامنية المتكررة والمفضوحة من قبل النظام والتي كشفه الشعب البحريني بصموده في ظل دولة القانون ودولة المؤسسات المزعومة التي يتكلم عنها النظام يوميا .
واضاف : بعد كل هذا الفشل جاء هذا التهديد العاجز من قبل وزير الداخلية الذي لم يكشف لحد الان من قتل اكثر من 100 شهيد ومن ارتكب كل هذه الانتهاكات التي مورست ضد الشعب خلال تقريبا العامين الماضيين.
وتابع العرادي ان هذا التصعيد والتهديد موجه بالاساس للجمعيات السياسية المعارضة ولكل فرد بحريني يطالب بتحقيق مطالبه بشكل سلمي مؤكدا ان منع المسيرات السلمية معناه انهم يريدون ان يطلقوا رصاصة الرحمة على كل مطالب الشعب البحريني في الحرية والديمقراطية وانتخاب حكومة منتخبة .
وصرح ان وزير الداخلية يعلم جيدا بانه لايوجد مسلح واحد في البحرين وان الذين يتظاهرون في شوارع البحرين يطالبون بحقوقهم المشروعة سلميا وبعيدا عن العنف مؤكدا ان من يهدد السلم الاهلي هم المرتزقة الذين يراسهم وزير الداخلية الذي يقوم باعتقال الاطباء والنشطاء وتعذيبهم .
وكان وزير داخلية البحرين راشد آل خليفة اعلن منع جميع المسيرات والتجمعات وعدم السماح بتنظيم أي فعالية إلا بعد تحقيق الاستقرار الأمني بحسب تعبيره.
وهدد وزير الداخلية البحريني باستخدام الإجراءات القانونية تجاه من ينظم المسيرات او يشارك فيها وكل من له علاقة بذلك، متهما بعض الجمعيات السياسية بتهديد السلم الاهلي والإخلال بالامن والنظام العام. وقد اعتبر سياسيون هذا القرار غير قانوني كونه يخالف مادة من الدستور التي تنص على حق التعبير وتنظيم المسيرات، والمادّتين التاسعة عشرة والعشرين من الاعلان العالمي لحقوق الإنسان التابع للامم المتحدة والذي وقع عليه النظام البحريني.
tt-30-10:40