وقال زعير في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس الثلاثاء: ان قطر والسعودية هما بطبيعة الحال الداعم الاساس للمجموعات المسلحة وهما يدعمونها بالسلاح والمال وتركيا هي من تأوي المسلحين وتقدم لهم جميع الشروط اللوجستية التي تسمح لهم بالاستمرار بعمليات العنف والقتل على الارض السورية.
وأضاف: لو ان هذه الدول امتنعت عن تقديم الدعم لهذه المجموعات خلال ما أسماها الابراهيمي بالهدنة التي تم الاتفاق عليها خلال ايام عيد الاضحى على الاقل لربما حصل تمهيد لاتفاق يفتح الباب على الحل السياسي، لكن هذه الدول لم تشأ ان تساعد الشعب السوري لايجاد حل سياسي للخروج من الازمة التي يعاني منها.
وأكد زعير ان الدول المتورطة بالحرب على سوريا هم الذين يتحملون المسؤولية بالدرجة الاولى للنزيف السوري، لأن المجموعات المسلحة هم قتلة يقوم بالقتل لقاء أموال يقبضونها وفي حال قطعت هذه الاموال فهيم بطبيعة الحال ليس لهم مصلحة بالاستمرار لأنهم بالاساس لايمتلكون هدفا معينا وانما يقومون بالتخريب فقط.
وعن تصريحات داوود اوغلو حول رفض تركيا لأي حوار مع الحكومة السورية، صرح زعير بأن تركيا لم تحاور اطلاقا ولم تدعو للحوار من الاصل لا في السايق ولا الآن، متسائلا: كيف لتركيا ان تفوض نفسها وكأنها مسؤولة عن الشعب السوري، بينما هي غير معنية وهذه المسألة تخص الشعب السوري وكل ما عليها ان تفعله هو ان توقف ماتقدمه للمجموعات المسلحة من مساعدات وتوقف تسريبهم الى سوريا.
وأشار الى ان الاخضر الابراهيمي يحاول قدر الامكان ان يصيغ مبادرة عامة يستخلصها من المبادرات التي طرحت وأنه ربما يطور على هذه المبادرات شيئا جديدا ليقبل بها كل الاطراف، موضحا: في حال توصله لذلك فهو بحاجة الى دعم دولي حقيقي وان تكف الدول التي تسيء الى الشعب السوري وتساعد المسلحين عن ذلك، ودون ذلك فلن تفضي اي مبادرة مهما كانت الى النجاح.
A.D-31-22:42