وقال الاعلامي والسياسي البحريني المعارض ابراهيم المدهون لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان هذا القرار (منع التظاهرات السلمية) هو مخالف لتعهدات السلطة البحرينية امام مؤتمر جنيف، ومخالف للقوانين الدولية التي تكفل حقوق الانسان، مصادرة لحق اصيل لهذا الشعب.
واضاف المدهون ان الشعب هو مصدر السلطات حسب القانون البحريني، ولا يجوز للسلطة ان تعسكر القوانين، معتبرا ان ما عجزت السلطة عن ان تناله من خلال السلاح والشوزن وقتل الابرياء لن تحققه من خلال عسكرة القوانين ولن تنال من ارادة الشعب.
واكد ان كل هذا يندرج ضمن الحل العسكري الذي لن يكون مجديا، معتبرا ان المعارضة تركز على ان يكون الحل سياسيا، ويتمثل في عودة السلطة للشعب.
وشدد المدهون على انه ما لم يعد هذا الحق لاهله فلن يبارح اهل البحرين المسيرات والاعتصامات وستكون مستمرة في الشارع ولن تتوقف.
واشار الاعلامي والسياسي البحريني المعارض ابراهيم المدهون الى ان المعارضة في البحرين لجأت الى المؤسسات العالمية خاصة منظمة حقوق الانسان، التي ادانت ذلك واعتبرته غير شرعي، منوها الى ان الاعتصامات والمسيرات سوف تستمر.
واعتبر المدهون انه لا يمكن لعائلة واحدة ان تتحكم في مصير البلاد والعباد، مؤكدا ضرورة ان تعود السلطة الى الشعب، ولن ينفع في ذلك اجراءات السلطة مهما اشتدت.
واشار الاعلامي والسياسي البحريني المعارض ابراهيم المدهون الى ان الشعب اكد من خلال نضاله على مدى سنتين ان كل اساليب النظام العسكرية والامنية والاستخدام المفرط لقوة، لن يحد من تحرك الشارع، بل على العكس دفع ذلك الشعب الى المزيد من الاصرار على تحقيق مطالبه.
MKH-31-10:51