وقال الدبلوماسي السوري السابق احمد الحاج علي لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الابراهيمي لا يحمل افكارا جديدة لحل الازمة السورية بل يحاول ان يعمق افكاره، على اساس انه لا يمكن حل الازمة السورية الا عبر العمل السياسي بآلية الحوار والنقاش، ولذلك يكثف زياراته للدول الكبرى التي لها علاقة بالحالة السورية وصداقة مع النظام السوري.
واضاف الحاج علي: ان زيارة الابراهيمي للصين هي من اجل السعي لتشكيل حاضنة دولية لمساعيه، بعد انكشاف القوى التي تريد تأجيج الازمة واطالة عمرها، الامر الذي يواجهه كل من يبحثون عن الحل من اصدقاء سوريا او في الداخل.
وتابع: لقد انكشف ان الارهاب خطر ليس على سوريا فقط وانما على المنطقة والاقليم والعالم كله ويجب الوقوف بوجهه، في سبيل الوصول الى حل مهما كان الثمن.
واعتبر الحاج علي انه كلما توضحت ابعاد الرؤية نحو الحل، نجد تركيا وقطر والسعودية توغل اكثر في الدم السوري من اجل ابقاء الازمة واستباحة الدماء والارهاب، منوها الى ان ذلك كان واضحا في خطاب هؤلاء ازاء سوريا.
واشار الدبلوماسي السوري السابق احمد الحاج الى ان زيارة الابراهيمي يقابلها دور تركي قطري سعودي مدعوم تماما من الولايات المتحدة، ما يجعل المشهد امام صراع جديد وقوي، يريد ان ينهي الوطن السوري ولا علاقة له بالداخل السوري ومطالب ديمقراطية وما الى ذلك.
واشاد الحاج علي برفض الاكراد في سوريا التدخل الخارجي في بلادهم وتأكيدهم ضرورة المحافظة على سوريا الوطن للجميع، وقال الحاج علي ان موقف الاكراد في سوريا وطني ومشهود لهم في ذلك تاريخيا، مشيدا بدورهم في التصدي للمؤامرة التي تستهدف سوريا.
MKH-31-10:58