وقال الباحث السياسي السعودي فؤاد ابراهيم لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان لمعلومات المتوفرة تشير الى ان اربعة انفجارات وقعت صباح اليوم بشكل متزامن، احدها في مجمع سكني واخر في محطة وقود، معتبرا ان هذه الانفجارات لا يمكن ان تكون عفوية وناجمة عن خطأ بشري.
واضاف ابراهيم: واضح ان جهة ما تقف وراء هذه التفجيرات، مشيرا الى تهديدات سابقة من قبل تنظيم القاعدة في جزيرة العرب التي تضم السعودية واليمن، ويمكن ان تكون هذه التفجيرات تنفيذا لجزء من تهديدات القاعدة.
وتابع الباحث السياسي السعودي فؤاد ابراهيم: ان هذه التفجيرات تشكل تصعيدا خطيرا، حيث تدفع الحكومة السعودية ثمن اخطاءها وحماقاتها، في وقت كان يمكن امتصاص الاحتقانات الداخلية.
واكد ابراهيم ان السعودية تشهد اليوم غليانا شعبيا بسبب اصرار الحكومة على عدم الاصغاء لمطالب الشعب، حيث ان هناك معتقلين كثرا ومطالب شعبية مشروعة على مستويات مشروعة.
واعتبر الباحث السياسي السعودي فؤاد ابراهيم ان العائلة الحاكمة لا تريد ان تستجيب ولا تصغي ولا حتى في الحد الادنى من التعاطي الايجابي مع مطالب الناس، واصفا التفجيرات بانها تمثل احد اردود الفعل الراديكالية في البلاد.
وتوقع ابراهيم ان تكون المملكة مقبلة على متغيرات وتحولات خطيرة جدا ان لم تكن هناك قيادة رشيدة تحاول في اللحظة الاخيرة احتواء تداعيات ما يجري.
واشار الباحث السياسي السعودي فؤاد ابراهيم الى ان الحكومة السعودية تحاول الا تضفي على هذه التفجيرات اي طابع سياسي او امني، وتريد ان تظهرها على انها حادث سير عادي او ما شابه، وهذه ديدنة الحكومة،حيث تحاول ان تصور الامر وكأن هناك انسجاما تاما بين الدولة والشعب.
وشدد ابراهيم على ان ذلك هي واحدة من حماقات السلطة، حيث لا تقرأ الواقع في وقت تستمر الاحتجاجات في المملكة منذ اكثر من عام ونصف.
MKH-1-10:32