وقال الناشط السياسي البحريني ابراهيم العرادي لقناة العالم الاخبارية الخميس: ليس هناك في البحرين الا التحدي والاصرار من قبل كل افراد وجمهور وكوادر الثورة على الاستمرار فيها، لان ذلك من ابسط حقوق الشعب، معتبرا ان المنظمات الدولية ترى في البحرين ان حكومة الغاب تحكم.
واضاف العرادي: ان هناك تهديدا وقمعا وتطبيقا لتهديدات بتطهير البلاد من اغلبية الشعب، مؤكدا ان ذلك لن يفت في عضد الشعب وكل اطياف المعارضة وسيزيدهم اصرارا على الدفاع عن ما تبقى من الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير في البحرين.
واكد ان ما اعلنه وزير الداخلية من اعلان لحظر الاحتجاجات انما هو قنبلة صوتية تهدف لجس نبض الشعب وردة فعله، منوها الى ان النظام يعرف ان المسيرات لن تهدأ مهما بلغ قمع دولة الارهاب.
واعتبر العرادي ان الصراع والمواجهة اليوم بين دولة الارهاب التي تريدها الولايات المتحدة وبريطانيا ان تبقى، ودولة الديمقراطية والمطالب التي يريدها الشعب ويطالب بها منذ نحو عامين.
واتهم الناشط السياسي البحريني ابراهيم العرادي النظام بعدم احترام ابسط مبادئ حرية الانسان، حيث يعتمد على القمع والتضليل الاعلامي والكذب، الذي ازم الامور ولم يساهم في الحل، ولم يجعل الشعب يتنازل عن حقوقه ومطالبه.
واوضح العرادي ان منع التظاهرات السلمية يأتي في سياق عملية الاذلال للشعب وادخاله في قصص وهمية من اجل كسب الوقت، لكنه لن يحقق اي هدف من ذلك لان الشعب لن يتنازل.
ودعا النظام الى الكف عن محاول كسب الوقت العبثية، والاستجابة لمطالب الشعب التي لن تضر النظام، منوها الى ان المرض قد عاد الى القيادي المعتقل حسن مشيمع، ويجب على النظام ان يطلق سراحه ويتيح له العلاج.
وشدد العرادي على ان كل المتظاهرين هو ضد قرار منع التظاهر، محذرا من احتمال ارتكاب النظام مجازر ضد الشعب خلال اليومين المقبلين.
وانتقد الناشط السياسي البحريني ابراهيم العرادي صمت المجتمع الدولي والمواقف الخجولة ازاء ما يجري في البحرين، معتبرا ان الولايات المتحدة وبريطانيا ليستا قلقتين من اوضاع حقوق الانسان في البحرين، بل انهما تقلقان عندما تحل الديمقراطية في البحرين.
MKH-1-10:47