وقال الموسوي في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الخميس إن حالة الإرباك التي تطوق السلطة تجعلها تتلاعب بالألفاظ وبالعبارات حتى تخلص نفسها من الإدانة الدولية وبدأت تستخدم كلمة وقف بدلا عن منع التظاهرات، في حين أن الموقف الدولي والرفض الشعبي يدور مدار النتائج لا مدار العبارات والكلمات.
وأضاف: هم قالوا وقف، والحقيقة نحن الذين بيدنا هذا الأمر أو نقول لن نوقف، ولا يمكن للسلطة منع أو وقف هذه التحركات، وإذا قالت وقف فهذا يعني أنها تتسلط على حق مفتوح ومضمون من قبل الشرائع المحلية والدولية، وحتى الأخلاق الإنسانية التي ترفض أن يتحكم أحد بأحد في أن يقول كلمته الحق، فالسلطة تحاول أن تلتف على ما طوقه الشعب حول رقبتها من إرادة شعبية تنادي بحقها في تقرير المصير.
وتابع: بحسب الواقع، سيكون منعا وليس وقفا، ولن يكون منعا حضاريا كما يحدث في كثير من البلدان الديمقراطية عبر وقوف قوات الأمن كجدار مانع، في البحرين سيكون إستهدافا للأفراد وسيكون هناك ضحايا تتضمن إصابات وقتل وإعتقال تعسفي أو عقاب جماعي، كلمة وقف جائت لتخفف من وطأة رد الفعل الدولية، ولم تنجح أيضا السلطة في هذا التخفيف.
وأوضح إن هدف السلطة من هذا المنع هو أنها لا تستطيع أن تستمر في أن يسمع العالم رفضا شعبيا سلميا جماهيريا بحضور واضح تشهده وتغطيه وكالات أنباء وصحف دولية وقنوات كثيرة، قائلا إن هذا الأمر يكشف أن ما يحدث في البحرين هو ليس كما تزعم السلطة فوضى ومظاهرات تخريبية، وهو كلام مطابق للواقع.
وأكد الموسوي أن السلم الأهلي وإستتباب الأمن ممكن أن يحدث عبر السماع لصوت الشعب ومنطق المعارضة، وليس تدجيج القوات بأسلحة القتل، وأن من عوامل السلم الأهلي تجريد القتلة من أسلحة القتل، معتبرا أن وجودهم في كل الفعاليات يسبب إصابات قاتلة وأحيانا قتل.
AM – 01 – 14:25