وفي حديث لقناة العالم الإخبارية أكد نزار كريكش أن: مايشغلنا الآن هو أن يكون هناك توافق بين الحكومة والمؤتمر الوطني العام ويكون هناك رضا داخل المؤتمر علي تشكيلة الحكومة ويساعدها علي أداء مهمتها.
كما شدد علي أهمية التواصل بين الحكومة والشعب؛ محذراً بالقول: لاينفع أن يكون جزء كبير من الشعب معترض علي هذه الحكومة وأن سيقف عثرة أمامها.
وأشار كريكش إلي أهمية التوافق بين الحكومة والمؤسسات؛ مبيناً أن: جزء من المشكلة هو أن بعض المؤسسات اعترضت علي شخصيات في الحكومة بعينها، لمشاكل داخل تلك المؤسسات وربما لمصالح شخصية.
وشدد نائب رئيس حزب العدالة والبناء الليبي علي ضرورة اتخاذ المؤتمر الوطني موقفاً محدداً ممن عمل مع النظام السابق؛ وقال: يجب أن تحدد هذه القضية بوضوح، ويجب أن تحدد ماهية قانون العزل السياسي وحدوده يجب أن نجلس كمؤسسات مجتمع مدني وكمؤتمر وطني لنحدد الموقف من هؤلاء.
وأوضح كريكش أن الحراك السياسي في ليبيا ليس مبنياً علي القبلية وإنما الدور الأساسي هو لزاعامات بعينها سواء كانت قبلية أو سياسية أو عسكرية؛ مؤكداً أن هذه الزعامات قادرة علي تحريك القبائل ومؤسسات المجتمع المدني.
وأضاف: نحن بحاجة إلي فهم الخارطة السياسية البيبية المتكونة من زعامات ومؤسسات وكيانات ورأي عام، فإن فهم هذه الخارطة والاتصال بها اتصال مؤسسي حقيقي من المؤتمر الوطني العام سيقلل الكثير من الجدلية الحاصلة داخل الشارع مع من عمل مع النظام السابق.
17:00 01/11/ FA