وقال مرعي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس الخميس: ان اتفاق جنيف هو أهم اتفاق تم بين الدول الخمسة دائمة العضوية في مجلس الامن، وروسيا والصين تتمسكان ببيان جنيف ولامانع لديهم من التواصل مع اميركا والاتحاد الاوروبي لوضع بيان جنيف موضع التنفيذ، ولكن اميركا تراجعت فيما بعد وهي لاتريد الآن تنفيذ هذا الاتفاق بل تريد تعديله.
وأوضح ان بيان جنيف يمكن ان يبنى عليه لايجاد حل للأزمة السورية، لأنه يطالب بوقف اطلاق النار من قبل جميع الاطراف ويتضمن حوارا وتفاوضا بين السلطة والمعارضة وصولا الى تشكيل حكومة وحدة وطنية بصلاحيات دستورية كاملة لكي تقود المرحلة الانتقالية في سوريا.
وأضاف: بنظرنا المرحلة الانتقالية في سوريا تحتاج الى دستور جديد وتشريعات جديدة وقانون جديد للأحزاب والانتخابات اي سوريا الديمقراطية، نحن نريد في المعارضة ان ننقل النظام الموجود حاليا من بينة نظام شمولي الى نظام ديمقراطي ونحن لانتمسك بأشخاص بل نريد لسوريا ان تكون دولة مدنية ديمقراطية تعددية تداولية نريد لسوريا ان تكون دولة لكل أبنائها.
ورأى ان هناك ما وصفه تحولا في السياسات الاميركية اتجاه الازمة، موضحا: اميركا كانت تعتبر المجلس الوطني ممثلا للمعارضة في حين أنها الآن لاتعتبره ممثلا لكل المعارضة كما أنها كانت تدعم المعارضة المسلحة بالسلاح والمال في حين أنها لن تدعمهم بعد الآن بسبب وجود متطرفين اسلاميين بينهم يمكن ان يسببوا توترا بكل المنطقة.
وعن اجتماع الدوحة ومحاولة الغاء دور المجلس الوطني وتوحيد المعارضة تحت أجندة اميركية، أوضح مرعي ان هذه الافكار لم تعرض على هيئة التنسيق، مؤكدا على ان اميركا لن تستطيع تشكيل هيئة قيادية للمعارضة لأن هناك معارضة وطنية ترى مصلحة الوطن فوق الجميع وهي لاترتبط بأجندات اميركية او قطرية او تركية.
ودعا عضو هيئة التنسيق السورية المعارضة لوقف اطلاق النار وبدء التفاوض على مرحلة انتقالية من أجل تشكيل حكومة وحدة وطنية بصلاحيات دستورية كاملة لكي تقود المرحلة الانتقالية في سوريا والوصول الى الديمقراطية.
وشدد على ان الحل السياسي هو من مصلحة الشعب السوري، وأن هيئة التنسيق المعارضة ترفض الاجندات التي يطرحها المجلس الوطني كالتسليح والتدخل العسكري واثارة النعرات الطائفية وتجييش المعارضين، وتؤكد على أنها لاتريد دعما من أحد وهي مستقلة في قرارها.
A.D-02-20:15