وقال البنك في بيان بعد تبني اللجنة الادارية لهذه الهيئة المالية الدولية في واشنطن استراتيجية جديدة في بورما ان البنك الدولي سيمول مشاريع للبنى التحتية في عدد من القرى.
وصرح رئيس البنك الدولي الكوري الجنوبي جيم يونغ كيم انه "معجب بالاصلاحات التي طبقت في بورما ويشجع الحكومة على مواصلة جهودها"، مشيرا الى ان التعليم والصحة والبنى التحتية والقطاع الخاص هي القطاعات التي "تحتاج الى تنمية عاجلة".
وكان البنك الدولي اغلق مكتبه في رانغون في 1987 وتخلى عن اطلاق مشاريع جديدة عندما توقف المجموعة العسكرية الحاكمة عن تسديد ديونها.
وكانت ادارة المتأخرات وخصوصا دين بقيمة 400 مليون دولار تشكل واحدة من العقبات لعودة البنك الى هذا البلد.
وقد اوضح البنك الدولي الذي اعاد فتح مكتب تمثيلي له في بورما في آب/اغسطس انه يعمل مع اليابان والبنك الآسيوي للتنمية لتسوية هذا الملف قبل مطلع 2013.