وقال كريس بامبري في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الجمعة إن قرار السلطات بمنع التظاهرات هو عائق بالنسبة الى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة اللتين عبرتا عن إحتجاجهما على هذا القرار ويتم النظر اليه كعائق وعثرة في الدواليب، أميركا والمملكة المتحدة تأملان من ملك البحرين أن يعلي راية التغيير وأن يكون في طليعة محاسبي إنتهاكات حقوق الإنسان في البحرين.
وأكد أن هذا القرار يتناقض مع الدبلوماسية التي كان يسعى إليها الملك البحريني من خلال الكلام عن الإصلاحات، وأنه لن ينهي الأزمة في البحرين، قائلا إن ما يحدث في البحرين هو تطرف للحراك من الجانبين، من جانب الشعب ومن جانب النظام الذي يتبع إملاءات السعودية ويتشدد في قمعه للإحتجاجات.
واشار بامبري الى أن هذا القرار الوزاري لا يرمي الى حفظ السلم الأهلي، منوها الى أن الشعب البحريني سيطالب اكثر واكثر بوعود جنيف وسيزيد تطرفا وتعصبا ومطالبة بالمزيد من التنفيذ والتطبيق.
وأوضح أن نظام آل خليفة والنظام السعودي يحاولان قدر الإمكان إثبات علاقة بين الإحتجاجات الشعبية وإيران، معتبرا أنها كذبة يروجون لها من أجل الإستمرار في قمع شعبيهما.
وعبر بامبري عن إعتقاده بأن هذا القرار لن يفضي الى نتائج إيجابية، بل سيقنع الشعب البحريني أكثر واكثر بضرورة رحيل نظام آل خليفة، مبينا أن هذا القرار يتنافى مع إتفاقيتي جنيف وتوصيات جنيف، وأنه يشكل إنتهاكا فاضحا لحقوق الإنسان.
وتابع: سجل نظام آل خليفة زاخر بالإنتهاكات، ونشهد هذا الأمر حاليا على الأرض من محاصرة للبلدات وعمليات القتل وتواصل قمع المحتجين، وإن كان هناك مشكلة مطروحة على مستوى اللأمن فإن النظام السعودي الذي أرسل قواته الى البحرين والنظام البحريني هما من يهددان الأمن وليس أهل البحرين والمعارضون.
وقال: إذا كان نظام آل خليفة يريد الإستمرار فعليه التوجه نحو نظام ملكي دستوري، وهذا ما استبعده، وقد تتجه الأمور الى حل آخر راديكالي، وهو إطاحة هذا النظام لإستحالة قيام نظام ديمقراطي بوجود نظام آل خليفة.
AM – 02 – 14:25