وقال الخراط في تصريح لقناة العالم الاخبارية ان الموقف الاخير لمنظمة العفو الدولية بشأن المجازر التي ترتكب من قبل الجماعات الارهابية ضد الشعب السوري افشلت مؤامرات الدول الداعمة للارهاب والفوضى في سوريا، مؤكداً ان دعم المسلحين من قبل بعض الدول لا سيما السعودية وقطر وتركيا يهدف الى استمرار نزيف الدم في سوريا.
واضاف امين عام حزب التضامن السوري ان تصريحات منظمة العفو الدولية واتهام المسلحين بارتكاب جرائم حرب يدل على انها تتوجه اتجاهاً قصرياً نحو صناعة مصالحة في الشارع السوري، مؤكداً ان هذه المنظمة تخاف من تطور الازمة الى ازمة اقليمية مفتوحة لا يحمد عقباها.
وذكر سليم الخراط ان الدول التي تدعم الجماعات المسلحة في سوريا اصبحت ملزمة بعد تصريحات منظمة العفو الدولية ان ترفع يدها عن دعم ومساندة الارهاب حتى تتمكن هذه المنظمة بالقيام بمسح شامل لما يجري من مجازر على الساحة السورية.
وتابع ان الوقائع والتحركات على الساحة السياسية الميدانية تشير الى ان هنالك تراجعاً دولياً بطريقة غير مباشرة فيما يتعلق بالشأن السوري وصناعة حلول استناداً لما تم في مؤتمر جنيف والذي تمخض عن انشاء الدولة على اساس المصالحة الوطنية والحوار الوطني السوري ـ السوري.
واشار الى ان موقف منظمة العفو الدولية افشل مؤامرات الكثير من الدول لا سيما السعودية وقطر وتركيا التي تعمل على اثارة الفوضى واشعال الفتن، من خلال دعم ومساندة الجماعات المسلحة الارهابية ضد الشعب السوري.
Swh -11-14-47