واوضح مرعي في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان المجلس المذكور يتألف من عدة فصائل أبرزها جماعة الاخوان المسلمين ، وهذه الحركة تتلقى دعما ماليا من العديد من الدول ومن بينها قطر وتركيا ، وهذا الامر واضح من خلال هيمنة المسؤولين في المكتب التنفيذي ومعظمهم من الاخوان على الامور المالية للمجلس .
واضاف مرعي ان ما اعلنه المجلس من حصوله على دعم مالي بمقدار 40 مليون من قطر وليبيا والامارات لا يمثل كل المبالغ التي حصل عليها هذا المجلس ، فهناك مبالغ وصلت من الاتحاد الاوروبي وبالذات بريطانيا ومن الولايات المتحدة ومن التي يطلق عليها وصف اصدقاء سوريا ، كما ان هناك صفقات مالية لم يُفصح عن الجهات التي ارسلتها ، وبالتالي فان الخلافات داخل المجلس الوطني هي خلافات مالية واضحة من خلال سيطرة الاخوان المسلمين اموال المجلس .
واشار مرعي الى الخلافات تتفاقم داخل المجلس الوطني بسبب غياب الشفافية وانعدام الديمقراطية ، موضحا ان اعضاء الامانة العامة والمكتب التنفيي معينون وليسوا منتخبين .
وحول الاعترافات الاخيرة للاطراف التي تدعم المجلس بانه لم يعد يصلح لقيادة المعارضة السورية قال عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة ان وزيرة الخارجية الاميركية اعلنت بشكل واضح ان المجلس لا يمثل المعارضة ولا يصلح لقيادتها ولابد من تشكيل هيئة قيادية تمثل كافة اطراف المعارضة وخاصة معارضة الداخل ، ويمكن ان تكون قد قصدت الجماعات المسلحة ومن يحمل السلاح .
واشار مرعي الى ان اغلب اعضاء المجلس الوطني هم ناشطون سياسيون عاشوا عاشوا معظم حياتهم خارج سوريا وبالتالي فان الولايات المتحدة تنوي ان تشكل هيئة قيادية للمعارضة السورية في قطر في الثامن من الشهر الجاري على ان تكون حصة المجلس الوطني في ه>ا التشكيل 8 بالمئة فقط .
واعرب مرعي عن اعتقاده في ان الادارة الاميركية الجديدة في حال فوز اوباما سيكون الحل السلمي للازمة السورية على رأس اولوياتها ل>لك فهي تريد تشكيل معارضة يمكن ان تدخل في حوار سياسي ، ان كان اقليميا او عربيا او دوليا أو مع الحكومة السورية .
Ma.18:08.2