وقال الناشط السياسي البحريني ابراهيم العرادي لقناة العالم الاخبارية السبت: لا يستجيب النظام كما في السابق لنداء اي منظمات حقوقية وطلبها للحضور في البحرين لمراقبة الوضع هناك، بل انه يواصل استدعاء العشرات من الحقوقيين والناشطين الدينيين وكوادر الجمعيات السياسية للتحقيق معهم.
واضاف العرادي ان النظام يعتقد انه بذلك يستطيع فرض أمر واقع على الشعب، واكد ان ذلك ضرب من الوهم، مشيرا الى التهديد بالتصفية في الصحف الرسمية لآية الله الشيخ عيسى قاسم، على غرار ما حصل في الثمانينات للسيد احمد الغريفي.
واكد الناشط السياسي البحريني ابراهيم العرادي ان المرحلة في البحرين صعبة، حيث ان الشعب يريد ديمقراطية والدولة تريد فرض قانون الارهاب ، مشيرا الى ان بعض الكوادر الطبية المضربين عن الطعام في السجون يعانون من حالات حرجة.
واوضح العرادي ان الدكتور سعيد السماهيجي يعاني الان من وضع صحي سيئ جدا حيث اصيب بنزيف في الدماغ، مؤكدا ضرورة قدوم المنظمات الحقوقية الى البحرين للوقوف على ذلك.
وتابع الناشط السياسي البحريني ابراهيم العرادي ان المسؤول في مركز البحرين لحقوق الانسان يوسف المحافظة يتعرض الان للتحقيق بعد اعتقاله، متهما قوات النظام المدعومة سعوديا بمهاجمة المحتفلين بعيد الغدير باسلحة الشوزن، الامر الذي ادى الى وقوع اصابات خطرة.
وانتقد العرادي الصمت الدولي ازاء الانتهاكات في البحرين، واعتبر ان ربط القضية البحرينية بالوضع الاقليمي مجرد تبرير لاستمرار القمع في البحرين، حيث يحاول نظام المنامة تضليل الرأي العام الدولي بان المحتجين تابعون للخارج.
وشدد الناشط السياسي البحريني ابراهيم العرادي على ان ذلك كذب وان الشعب البحريني لا يملك سلاحا، لكن النظام، الذي يمثل اسوأ نظام عربي، يريد فرض امر واقع، حيث لا يسلم منه اي من مكونات الشعب الذي لا يحق له حتى الاحتفال باعياده الدينية.
واكد العرادي ان الشعب لن يسكت ولن يهدأ وسيواصل احتجاجاته السلمية مهما بلغ قمع النظام وترهيبه.
MKH-3-10:45