وقال محمد في حوار مع قناة العالم الإخبارية السبت إن المجزرة التي ارتكبت بدم بارد وقتل فيها عدد من المواطنين السوريين تعكس الوجه الحقيقي للعصابات الإجرامية المسلحة وللجهات التي تقف معها وتؤكد الأهداف الخفية التي تسعى إليها هذه المجموعات.
وأضاف: إن هذه الجريمة لا يجوز ولا يمكن أن تمر بدون عقاب، وموقف المنظمات الدولية المعنية يجب أن لا يقف عند حد إدانة الجهة التي إرتكبت المجزرة، بل يجب أن يطال الدول التي توفر الدعم المادي والعسكري لهذه الجماعات التي تقوم بجرائم حرب وجرائم بحق الإنسانية.
وتابع: لا يمكن للقانون الدولي ولأي مؤسسة دولية معنية بحقوق الإنسان أو بالقانون الدولي أن تمر على هذه الجريمة مرور الكرام أو أن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الفضائع التي تشاهد أنها ترتكب في سوريا، وسبق وإن إرتكبت الجماعات الإرهابية المسلحة مثلها الكثير على الأرض السورية.
وطالب محمد الأمم المتحدة بالتحرك تجاه الدول الداعمة لهذه الجماعات والتي توفر لها الظروف والمناخات المناسبة لممارسة إجرامها الذي وصفه بأنه بشع وقذر بحق المواطنين السوريين الأبرياء.
واعتبر المجزرة التي إرتكبت في مدينة سراقب بأنها الوجه المصغر لحقيقة الجرائم التي ترتكب بحق السوريين، مؤكدا أن الدم السوري الذي يسفك بهذه الطريقة لا يمكن أن يمر هكذا بدون عقاب، قائلا إن العقاب لا يكفي بمعاقبة المجرمين الفارين من وجه العدالة، بل يجب مساءلة الدول التي تساندهم.
وبين أن الموقف الأميركي مما يسمى بالمجلس الوطني يعكس خيبة أمل الإدارة الأميركية فيه، قائلا إن هذا المجلس فشل حتى الآن في تنفيذ جميع الخطط والمهام الموكلة إليه من قوى خارجية، ويبدو أن الإدارة الأميركية بالتعاون والتنسيق مع قطر والسعودية ولا أستبعد تركيا أيضا، بدأت تفكر في إيجاد آلية معينة أو جهة بديلة لمجلس إسطنبول تدفع بإتجاه المزيد من التصعيد على الأرض السورية.
وتابع محمد: إن مجرد إجتماع ما يعتبرون أنفسهم معارضين في قطر هو بحد ذاته يؤكد أن إدارة المؤامرة ربما إنتقلت من تركيا الى قطر التي تلعب دورا في تمويل وتسليح المعارضين، وأن الإدارة الأميركية بدأت تفكر بطريقة أخرى بعد أن ثبت لديها أن مجلس إسطنبول لا يحظى بأرضية في الداخل السوري وليس له أي نفوذ.
AM – 03 – 16:40