ورغم تعبئة وسائل الاغاثة، إلا ان الشعور بالاحباط لا يزال منتشرا في المناطق الاكثر تضررا من الاعصار.
وتتركز الانتقادات حول شركات الكهرباء التي تواجه صعوبات في إعادة توصيل الاف الخطوط التي اقتلعتها الرياح او غمرتها الفيضانات.
وتعتبر الكهرباء عاملا اساسيا لاستعادة الاوضاع المعيشية في المدينة لانه ومن دون كهرباء فالمياه لا تصل الى ناطحات السحاب كما ان التدفئة تتعطل وخدمات المترو لا تزال متوقفة في الاحياء المتضررة.
هذا وبات صبر السكان الذين ينتظرون في طوابير طويلة تستمر لعدة ساعات لملئ خزانات الوقود في سياراتهم ينفد، حيث سجلت مناوشات ومحاولات للسرقة.