واشار جواد في تصريح خاص لقناة العالم الاحد أن النظام البحريني يعطي الجنسية بناء على معايير الولاء له وليس القانون ، حتى وصل المجنسين لنحو ثلث الشعب المقدر بنصف مليون نسمة، فقد أعطاها للفنانة أصالة لأنها غنت للملك، وأعطاها للباكستانيين المشاركين في قمع الثورة البحرينية، وكل ذلك يحرم المواطنين من حقوقهم في الحياة الكريمة .
وأكد جواد أن الملك حاول امتصاص الثورة بوعود العودة لدستور 71 الذي يعطي هامشا ضئيلا من الحريات السياسية، وهو ما جعل كثير من المواطنين يتناسون عدالة مطالبهم ويرضون بالفتات.
واضاف جواد أن التعتيم الإعلامي كان مقصودا من قبل النظام الحاكم لقمع الثورة وعدم توصيل صوت المعارضة للعالم، مشيرا الى ان البحرين شهدت تراجعا اقتصاديا واعتمادا فقط على النفط كمصدر رئيسي للموارد ، كما شهدت أزمة دستورية بعد إقرار دستور 2002 الذي جعل نصف أعضاء مجلس النواب معينين من الملك ويتم عزلهم عن طريقه أيضا ، وفرض تدابير أمن الدولة التي تشبه الطواريء في مصر، في مخالفة لميثاق العمل الوطني الذي كان الملك حمد بن عيسى آل خليفة قد دعا إليه حين توليه الحكم .
وأوضح جواد أن النظام وظف ايضا الدعم الاجنبي لقمع الشعب البحريني مستفيدا من المعايير المزدوجة التي تتبعها الادارة الاميركية والغرب على العموم في التعامل مع قضايا الشعوب في الشرق الاوسط.
وذكر جواد المجتمع الدولي بأن المدافعين عن حقوق الإنسان مثل نبيل رجب وعبد الهادي الخواجة لا يزالوا في السجون وذلك لممارستهم لحقوقهم الشرعية في حرية التعبير والتجمع.
ودعا جواد المجتمع الدولي لدعم إنشاء آلية دولية للمراقبة من خلال قرار لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بهدف مراقبة تنفيذ توصيات تقرير اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق ولإيجاد حلول وتسوية لأزمة حقوق الإنسان في البحرين.
كما طالب جواد السلطات البحرينية بوضع حد على الفور وبدون شروط للقمع القائم ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والإفراج الفوري وغير المشروط عن كل الذين سُجنوا بسبب ممارستهم لحقوقهم الأساسية.
Sm-04-13:41