ويظهر التقريرأيضاً أن حصة مكتب الإغاثةمن هذه المصاريف كانت اثنان واربعون بالمائةولمايسمى الجيش الحر)مكتب حوالي عشرةبالمائة ومكتب اللا جئين ثمانية بالمائةولجان التنسيق المحلية اثنان بالمائة ومصاريف إدارية ودعم إتصالات .
وأودعت الأموال في حسابين أحدهما في قطر للمساهمة القطرية ولآخر في تركيا للمساهمتين الليبية والإماراتية وهذه المرة الأولى التي ينشر فيها مثل هذا التقرير.مما يطرح تساؤلات عن عدم الإعلان للدعم السعودي المباشر للمجموعات السلفية والتي جاءت من خارج سوريا .
هذا التباين بين الأطراف في مصادر الدعم يكشف إختلاف الأهداف واختلاف الممارسات وقد اثبتت الوقائع ان معظم الإرتكابات التي تنفذها المجموعات المسلحة ترتبط بمدى الدعم المالي الذي تتلقاه وباشروط التي يحددها الطرف الممول.
يأتي هذا الكلام على الإخفاقات التي لحقت بهذة المجموعات ما دفعها منذ بداية الأزمة لإرتكاب المجازر المروعة بحق المدنيين والتي جاءت بغالبيتها على خلفيات طائفية بشكل ممنهج وكان آخر هذه المجازر الذي ارتكبته هذه المجموعات الخميس في شمال البلاد على طريق سراقب أريحا حيث قامت بتصفيةثمانية وعشرون جندياً نظامياً بعد أسرهم حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان .
وقد نددت منظمة العفو الدولي بتلك المجازر مؤكدة ان تصفية اسرى الحرب تعد من جرائم الحرب.وقد اعتبر عبد الباسط سيدا ان سبب ما يجري من ارتكابات هو بسبب عدم التدخل الدولي.