وفي حديث لقناة العالم الإخبارية صرح خالد عيسى أن: هذا المؤتمر يأتي محاولة لتشكيل هيكلية لربما تحت مسمى أخر ولكن بالجوهر ومن حيث الأهداف لاتختلف عن المجلس الإسطنبولي الذي انعقد تحت رعاية الاستخبارات التركية وبالتمويل الخليجي وضمن أجندة هذه الدول الإقليمية.
متهماً مؤتمر الدوحة أنه جاء لدعم طيف خاص ولكي يفرضوه علي سائر أطياف المعارضة السورية والشعب السوري بشكل عام.
واعتبر خالد عيسى قطر وتركيا والعربية السعودية بأنها غير جديرة بإيؤاء مؤتمر لتوحيد المعارضة السورية وقال إن: هذه الدول أصبحت جزءاً من الصراع وتؤيد أطياف معينة ضد أطياف أخري وتحاول عزل القوي الوطنية الديموقراطية لما لها من أجندات وأطماع اقتصادية وسياسية في سوريا.
مضيفاً أن: هذه الدول تبحث عن أتباع لها لكي يمرروا سياساتها؛ حيث أن هذا المجلس الذي تكون كان توافقاً خليجياً وتركيا.
وصرح عضو الهيئة أن هيئة التنسيق الوطنية لاتريد أن تكون سوريا ساحة للمشاريع التي يمت الحديث عنها: وخاصة أن الذي يدفع الثمن من دمه وماله ومن تراثه هم السوريون؛ لذلك هي تتمكسك بالمصالح العليا لسوريا وكل السوريين وهذا مالايرضي به رعاة مايسمي بالمجلس الوطني السوري.
وانتقد طريقة اختيار الفصائل التي تلتقي في الدوحة مؤكداً أنها لاتمثل الشعب السوري محذراً من تيار في المعارضة لايريد الحلول السلمية والسياسية والديموقراطية. وأضاف: لانؤمن بأن يمثل هذا المؤتمر المعارضة الوطنية وقمسا كبيراً من الشعب السوري.
وأوضح خالد عيسى: لذلك ليس فقط لم تتم دعوتنا بل كانت هناك ضغوطات من بعض الدول العظمي كي نحضر؛ فحاولوا أن يضغطوا علي قرارنا ولكن تمسكنا باستقلالية قرارنا؛ حيث نري أي مؤتمر لتوحيد المعارضة لن يكون ناجحا لا في أنقرة ولافي الدوحة التي لها أطماع سياسية واقتصادية وإقليمية وتعادي قسماً كبيراً من الشعب السوري وتحض علي تسلح حركة الاحتجاجات.
وخلص إلي القول: نعارض التدخل الخارجي والتصادمات العسكرية والعمل العنفي وأي فتنة طائفية بين مكونات الشعب السوري.
مؤكداً أن سقف هذا المؤتمر سيبقي قاصراً وسوف لن يكون ناجحاً أو أفضل من المؤتمرات التي كانوا يعدونا تحت أسم أصدقاء الشعب السوري.
19:40 04/11/ FA