وقال الأسد في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الأحد إن مجلس إسطنبول أو ما يتبعه من إستنساخ له في اي شكل كهيئة مبادرة وطنية أو ما شابه ذلك، مصيره الفشل لأنه لم يولد من رحم الشعب السوري ولا توجد له أي شرعية على الأرض.
وأشار الى إن ما تسعى إليه أميركا هو نوع من تأزيم المشكلة والبعد عن إتفاقية جنيف وروحها التي هي كانت خارطة طريق لحل الأزمة السورية، وأن هذا التأزيم هو مشروع أميركي واضح وتسعى من خلاله الى زيادة العنف وزيادة سفك الدم السوري، معتبرا أن هذا الأمر يناقض إتفاقية جنيف.
وقال: إن مجلس إسطنبول وما يقوم به هنا أو هناك، معروف من يموله، قطر هي البنك المتحرك لدعم الإرهاب ودعم ضرب وحدة الدول العربية، وهذا ليس الشرف لهم أن يكونوا بهذه البقعة وهذه الشبهة، التي أصبحت لأي متابع، بأن قطر تساعد وتمول هذا المشروع التآمري على سوريا.
وتابع: إن كانت قطر حريصة على دم ووحدة الشعب السوري فلتدعو الى الحوار، وليكون لها موقف لتكون طاولة الحوار في سوريا تحت السيادة السورية هي من تحل هذه المشكلة تنفيذا لإتفاقية جنيف، ولكن ما نراه هو عكس ذلك تماما.
وأكد أن الحكومة السورية تدعو منذ البداية الى الحوار والى نبذ العنف، مبينا أن وقف العمليات العسكرية في العيد لم يكن إلا مبادرة من المبادرات الكثيرة التي قدمتها الحكومة السورية لإظهار حسن النوايا، مؤكدا أن الآخرين يزيدون القتل والإجرام ويكثفون من تهريب الأسلحة والمسلحين وأصبح هدفهم واضحا.
واضاف: إن هدفهم الأول والأخير هو ضرب النسيج الإجتماعي بسوريا وضرب أي عملية سياسية يمكن أن تؤسس الى مرحلة جديد عنوانها التحاور والمحبة وسوريا المتجددة في المستقبل القريب.
وأوضح أن كل ما قدمته الحكومة السورية من تسهيلات وإقامة مؤتمر المعارضة ومؤتمر الجبهة الوطنية ومؤتمر المعارضين في الداخلي هو عبارة عن نوايا جيدة وصادقة للجنوح نحو الحوار ونحو السلم، قائلا أن حل الأزمة السورية أصبح واضحا وهو الجلوس الى طاولة الحوار والبدء بعملية سياسية جديدة بعيدا عن كل الأجندات التي ينفذها مجلس إسطنبول أو غيره.
AM – 04 – 20:25