وقال الشيخ سعيد المادح شقيق الشهيدة آسيا المادح لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان حديثي عن ظلامة اختي ليس شخصيا وانما هو عن ظلامة شعب لا زال يعاني الامرين خاصة جراء هذه الغازات السامة التي يتم القاءها كل يوم على بيوت الامنين ويذهب ضحيتها العشرات من الابرياء والمرضى.
واضاف المادح: ان الفقيدة كانت مصابة بالربو منذ سنوات، وكانت تتعالج من ذلك وحالتها طبيعية ومستقرة، الى ان انتكست حالتها الصحية منذ عام وبضعة شهور جراء استنشاق مسيلات الدموع، حيث تم اخذها الى المستشفى.
واشار الشيخ سعيد المادح شقيق الشهيدة آسيا المادح الى ان منطقة جد حفص تشهد المسيرات والفعاليات بشكل مستمر، كما ان الشرطة تقوم بالقاء الغازات السامة عليها بشكل متواصل، منوها الى ان مسيلات الدموع شببت لها مشاكل عديدة ومضاعفات كثيرة مثل التهاب الصدر والرئة وتأثر القلب.
وحول تصريحات الوزيرة سميرة رجب التي نفت فيها استخدام العنف ضد المتظاهرين من قبل قوات الامن، قال المادح ان رجب بعيدة عن مناطق الاحتجاجات ولم تشم رائجة الغازات السامة، التي يستنشقها النساء والاطفال والابرياء والمرضى البحرينيون.
واتهم الشيخ سعيد المادح شقيق الشهيدة آسيا المادح قوات الامن البحريني بالقاء الغازات السامة في البيوت بدون مبرر وبشكل عشوائي، مشيرا الى ان شقيقته الماصبة بمتلاازمة داون ولا تستطيع ان تصرف بنفسها كان في غرفتها وقد القيت الغازات السامة في حمام الغرفة.
وطالب المادح بجهة طبية للتحقيق في ملف اخته الصحي لمعرفة الحقيقة حول اسباب وفاتها، معتبرا ان جهة اممية تكون اكثر ثقة، حيث لا يمكن الثقة بالجهات الصحية البحرينية.
MKH-5-13:41