وقال المدير العام لمؤسسة الوحدة للصحافة والنشر في سوريا خلف المفتاح لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان عقد مؤتمرات للمعارضة في الخارج بتغطية اعلامية وسياسية وتقديمها على انها هي الاتجاه العام الذي يحكم الازمة، هو محاولة مكشوفة لافشال اي حل سياسي ينسجم مع الواقع السوري والبيئة الدولية التي اصبحت تميل الى حد ما للحل السياسي وليس العسكرة والتأزيم والضخ في المحرقة السورية.
واضاف المفتاح: ان الاطراف المجتمعة في الدوحة ليست معارضة موحدة وانما هي معارضات تنتمي الى دول وتشكل حالة محاصصة لقطر والسعودية وفرنسا وتركيا والولايات المتحدة.
واوضح المدير العام لمؤسسة الوحدة للصحافة والنشر في سوريا خلف المفتاح ان اعطاء الدور لقطر في احتضان المعارضة يأتي في اطار تبادل الادوار بعد فشل تركيا في ذلك.
واكد المفتاح ان دعوة اميركا الى توسيع مجلس المعارضة وتشكيل حكومة منفى وما الى ذلك يمثل فشلا للسياسة الاميركية، ومحاولة تحميله الى مجلس اسطنبول، الذي هو عبارة عن انتاج اميركي تركي قطري مشترك.
واشار المدير العام لمؤسسة الوحدة للصحافة والنشر في سوريا خلف المفتاح الى ان هذه الاطراف تريد ان تعوض فشلها على الارض بمحاولة خلق اجسام سياسية افتراضية تحت عناوين جديدة للاظهار الى العالم بان المعارضة وفاعلة ومؤثرة.
واعتبر المفتاح ان هذه الجماعات لا تملك برنامجا وليست جسما سياسيا وطنيا، وستبقى يجمعها التناقض، والتعبير عن الارادات الخارجية.
MKH-5-16:39