واضاف اسماعيل في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان هدف الزيارة لم يُعلن عنه الابعد وصول كاميرون الى الامارات ، وهو حسب ما اعلن عنه مكتب كاميرون تعضيد النظم الدفاعية لدول الخليج ( الفارسي ) وتعزيزحقها في الدفاع عن نفسها .
وتسائل الناشط في حزب العمال البريطاني : من هي الجهة التي يعتبرها رئيس الوزراء البريطاني عدوا لهذه الدول ؟ هل هو العدو الاسرائيلي ؟ واردف قائلا : انا لا اعتقد ان تسليح دول الخليج ( الفارسي ) يهدف الى قيام هذه الدول بمهاجمة اسرائيل سواء من الامارات او قطر او السعودية ، وبالتالي ربما يكون هذا التسليح مرتبطا بتداعيات التهديدات الاسرائيلية بضرب المنشات النووية الايرانية التي تدعي تل ابيب انها ذات طابع عسكري .
اما على الجانب الاقتصادي فان زيارة كاميرون – كما اعلن مكتبه – تهدف الى التعاون مع دول الخليج ( الفارسي ) لتنشيط الصناعات البريطانية ومساندة الاقتصاد البريطاني .
واشار الناشط في حزب العمال البريطاني الى بروز معلومة جديدة تزامنا مع زيارة كاميرون الى الامارات والسعودية تفيد بوجود نوايا لانشاء قاعدة عسكرية بريطانية في الامارات ، بل كشفت المعلومات ان طائرات حربية بريطانية تتواجد فعلا في منطقة الظفرة بالامارات الى جانب الطائرات الفرنسية .
واشار اسماعيل الى ان هيئة البي بي سي كشفت عن هذه المعلومة الاثنين وهذا ما يمكن ان يكون له مردود سلبي بسبب اخفاء هذه المعلومة عن الاعلام البريطاني خاصة في ظل الحملة المتصاعدة من قبل البريطانيين لسحب قوات بلادهم من افغانستان ورفض التدخل العسكري في الدول الاخرى لا سيما في ظل التداعيات الخطيرة للتهور الاقتصادي .
وعاد اسماعيل الى القول ان التسليح الذي يقوم به الغرب لدول الخليج ( الفارسي ) لا علاقة له مطلقا بالدفاع عن النفس معتبرا ان هذا التسليح يدل على امكان حصول ضربة اسرائيلية للمفاعلات النووية الايرانية ، وبالتالي فان تسليح هذه الدول ووجود قواعد غرية على اراضيها نابع من كونها تشكل خط الدفاع الاول لمواجهة رد الفعل الايراني على اي اعتداء اسرائيلي .
Ma.18:06.5