وقال المشيمع الابن في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء فقد كان من المقرر اجراء عمليتين في مستشفى العسكري قبل أسبوعين لاحدى عيون الوالد والتي تعاني من الورم السرطاني وأيضا من النخاع الشوكي وهي عملية دقيقة ومتعبة، ولم يسمحوا لطبيب الوالد إلا بالتواجد فقط وليس الإشراف أو المباشرة في العلاج، ولكن بعد طول انتظار أجل الموعد إلى يوم الأحد 4 نوفمبر ولكن فقط تم اجراء عملية واحدة.
واضاف مشيمع الابن أنهم أي السلطات لن يطلقوا سراح الوالد ولن يسلموا التقارير إلى المحامي أو العائلة ولن يشرف على علاجه الطبيب الذي يختار وإنما يجري العملية أحد المختصين من مستشفى السلمانية لم يتسن لنا لحد الآن معرفته.
وأوضح المشيمع أن والده كتب رسائل عديدة لإدارة السجن والنيابة بخصوص وضعه الصحي وحقه في العلاج والإحتفاظ بتقارير الفحوصات ومن الواضح أن السجانين ومسؤوليهم لا يكترثون بوضعه ولا حياته وهم غير صادقين وغير مؤتمنين، ولكن ونتيجة الغضب الشعبي والتفاعل الجماهيري تتحرك بعض الدوائر بصورة شكلية إيهاماً بأنها تولي موضوع صحة الوالد رعاية وأهمية والحقيقة بالشواهد غير ذلك.
وشدد المشيمع على أن والده يتمتع بايمان وثقة قوية بربه ومعنوياته فولاذيه وهو يدعو لأبنائه وشعبه وإخوانه دوما بالحفظ والرعاية والتسديد وقد فوض أمره لله وتوكل عليه ومن يتوكل على الله فهو حسبه.
وتابع المشيمع أن نظام آل خليفة تعمد حرمان والده من العلاج وهم المتسببين في مرضه وتدهور صحته وهم المسؤولين عن تعذيبه وهم أيضا الآن يتولون علاجه !!! يعني يقتل القتيل ويمشي في جنازته.
واعرب المشيمع عن تشاؤمه حيال نتيجة علاج والده بهذه الطريقة مشيرا الى أنه مهما تكن النتيجة ومهما يتوفر من علاج من داخل السجن فلن يؤدي إلى تحسن وضعه كثيرا وهو معتقل فالمصابون بمرض السرطان عادة ما توفر لهم أجواء خاصة ورعاية إستثنائية وبيئة نظيفة وآمنة وليس إيداعهم في السجن، ناهيك أن عمر الوالد قد بلغ الـ 65 عاما والعمر ينقضي والجسم لا يتحمل كثيرا من العمليات والأذى النفسي، وأن ما يفعله النظام هو عملية قتل وتصفية بالبطيء ربما تبدأ بالوالد ولا يعلم إلى أين ستصل.
Sm-06- 13:44