عاجل:

مسيحية درست الاسلام لتهاجمه.. فاعتنقته

الأربعاء ٠٧ نوفمبر ٢٠١٢
٠٢:١٧ بتوقيت غرينتش
مسيحية درست الاسلام لتهاجمه.. فاعتنقته اختارت أرينا هاندونو - المفكرة والفيلسوفة التي كانت تعتنق "المسيحية"- التركيز على الدراسات الدينية؛ لمحاولة إيجاد ثغرات في الدين الإسلامي، ولكن وجدت نفسها تعتنق الإسلام وتتحول إلى واحدة من أقوى الشخصيات التي تدافع عنه.

وقد أسست الفيلسوفة أرينا هاندونو-التي لايعرف عنها الكثير- مركزًا فكريًّا وهيئة للعمل الخيري لإنقاذ أطفال إندونيسيا المشردين من خطرين في نظرها؛ هما المافيا التي تستغل الأطفال للكسب غير المشروع، والحركات التنصيرية التي تستغل الفقر لتنصير الناس.
وقالت أرينا: "علينا أن نميز بين المسلم والمؤمن فهما أمران مختلفان، فالمسلم هو من دينه الإسلام، ولكن لا يطبق بعض شعائره الدينية، أما المؤمن فهو من يحرص دائمًا على تطبيق كل الأمور الدينية، ولكن علينا أن نفهم أمرًا وهو وارد في القرآن في سورة البقرة الآية 120 وهو قوله تعالى: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُم}.
وأشارت إلى أن نشاطها ليس عقائديًّا وحسب، بل هو إنساني كذلك حيث تعمل من خلال مؤسسة خيرية إنسانية على رعاية الطفولة الإندونيسية المشردة ومواجهة الحركات التنصيرية، مؤكدة أن هذه الحركات تلقى دعمًا من أميركا وأوروبا والفاتيكان.
وأضافت الفيلسوفة المسلمة: "هذا أمر مؤكد؛ لأن هناك فروعًا عديدة لهذه الهيئات التنصيرية هنا في إندونيسيا وأجندتهم واحدة هي التنصير من خلال استخدام المال".
وتدافع أرينا عن الإسلام وتنفي التهم المغرضة الموجهة ضده ، مصرحة: "لا علاقة للإسلام بالإرهاب؛ لأن الإسلام جاء رحمة للعالمين، ولا توجد آية واحدة في القرآن تدعو للكراهية أو العنف".

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

وزير الخارجية الهندي: طريقة تعاملنا بشأن مضيق هرمز ستتغير مستقبلا لتعتمد على تنويع مصادر الطاقة


حرس الثورة الإسلامية: القوات المسلحة بلغت أعلى مستويات الجاهزية


بين المال وحقوق الإنسان: كيف تورطت أندية إنجليزية في الجدل حول فلسطين؟


6 ذهبيات وفضيتان حصاد ايران في الليلة الختامية لمنافسات رفع الأثقال البارالمبية بالجزائر


تسنيم: إيران شددت على أن أي تفاهم أولي مشروط بالإفراج عن الحد الأدنى من الأصول المجمدة بما يمكّن من الوصول إليها


تسنيم: وفقًا للتقارير، إذا تم الاتفاق على مذكرة التفاهم المقترحة بين إيران وأميركا، فإن "الوضع في مضيق هرمز" لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب


حسن محمد حريري… حين تبكي الأخلاقُ أصحابَها


الضغوط الاقتصادية والحروب الناعمة.. أفتك أسلحة الهيمنة والاستكبار


تسنيم: لم تقبل إيران بأي إجراء في المجال النووي في الوقت الحالي


وكالة فارس: مسودة مذكرة تفاهم مقترحة بين إيران وأمريكا تنص على أن واشنطن وحلفاءها لن يهاجموا طهران ولا حلفاءها


الأكثر مشاهدة

بقائي: لا يمكن القول بعدُ إن الاتفاق بات وشيكًا


عراقجي وغوتيريش يستعرضان مسار الحراك الدبلوماسي بين إيران وأمريكا


المباحثات بشأن القضايا الخلافية ما زالت مستمرة


عراقجي وبارزاني يبحثان العلاقات الإيرانية العراقية والتطورات الإقليمية


إيران ترفض اتهامات أمريكا بشأن الهجوم المسيّر على محطة بالإمارات


السيد الحوثي: شعبنا لن يقبل أبداً أن يدار وفق حسابات ورهانات ومصالح خارجية


ايران توجّه رسالة لمجلس الامن بشأن اعتراف واشنطن الاخير..اليكم التفاصيل


مستقبل الأمن النووي الإيراني في ضوء مفاوضات الوساطة الباكستانية ۲۰۲۶


خيوط المؤامرة وضمانة السيادة: المقاومة العراقية في مواجهة التغلغل الصهيوني وتحديات حكومة الزيدي


وزير الخارجية الإيراني يجري محادثات هاتفية مع نظرائه التركي والقطري والعراقي حول القضايا الثنائية وآخر التطورات الإقليمية والدولية


الخارجية الإيرانية: عراقجي أجرى في طهران محادثات مع قائد الجيش الباكستاني استمرت حتى وقت متأخر من ليل أمس