رئيس الأمن العام البحريني طارق الحسن ، أعلن أن الوقت ما زال مبكرا ً للكشف عن التفاصيل ، لأنه لا يمكن التخمين أو التقرير بشأن من خطط ونفذ إلا بعد إستكمال التحقيقات .
إلا أن الحادثة أثارت اتهامات متبادلة بين نشطاء المعارضة والحكومة التي تحاول إخماد الإنتفاضة الشعبية المستمرة منذ نحو واحد وعشرين شهرا ً للمطالبة بالمساواة في المواطنة وإصلاحات ديمقراطية وقيام حكومة منتخبة .
وفي وقت وصفت وزارة الداخلية الانفجارات بأنها "أعمال إرهابية" ملمحة لأطراف في المعارضة.
قال ناشطون ان الهجمات التي وقعت بعد أيام من إعلان الحكومة حظر كل اشكال التجمهر والتجمع بحجة الحرص على السلامة العامة قد تكون من تدبير السلطات الرسمية تبريرا للحظر او لممارسة مزيد من القمع.
على خط المعارضة السياسية ، دانت جمعيتا الوفاق الوطني الإسلامية ووعد التفجيرات بمعزل عن الجهة التي تقف خلفها ،وطلبتا بتحقيق شفاف وواضح من قبل جهة مستقلة للوقوف على الحقيقة .
بدورها أدانت الولايات المتحدة على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند تفجيرات الاثنين ودعت جميع الاطراف الى الدخول في حوار بدون شروط مسبقة لانهاء التوتر وتحقيق المصالحة الوطنية .