عاجل:

أوباما الثاني وسورية: تصعيد أم حل ؟

الخميس ٠٨ نوفمبر ٢٠١٢
٠٥:٠٥ بتوقيت غرينتش
أوباما الثاني وسورية: تصعيد أم حل ؟ في أول خطاب له بعد إعلان فوزه بولاية رئاسية ثانية ،قال الرئيس الأمريكي باراك اوباما إن هناك حاجة لحلول وسط حتى تمضي البلاد قدما بعد أن تغلب على منافسه الجمهوري ميت رومني في انتخابات الرئاسة الأمريكية ليفوز بفترة ولاية ثانية.

أوباما الذي غيب القضايا الخارجية من خطابه الأول، تنتظرة إستحقاقات حاول خلال ولايته الأولى أن ينأى نسبيا ً ببلاده عنها كالقضية السورية ، بخلاف دول غربية حليفة كفرنسا وأخرى عربية السعودية وقطر ، لأسباب تتعلق على ما يبدو ليس بالحرص على سورية ونظامها بقدر ما في الأمر من إستشراف لتعقيداتها ومخاطر تداعياتها على أمن المنطقة والعالم.

وفي إشارة ذات أوجه أعرب أوباما عن  تطلعه للتواصل مع قادة الحزبين الديمقراطي والجمهوري للعمل معهما للتصدي للتحديات التي تواجهها أميركا والتي  التي لا يمكن حلها الا بعملنا معا كما قال .

المراقبون يقولون أن رئاسة أوباما الثانية ستضع منطقة الشرق الأوسط والعالم  أمام إختبار صعب ، فأما يدعم الخيار الروسي الإيراني الصيني لحوار يؤدي إلى حل سلمي في سورية ، أو يصعد ملتحقا بمحور الساعين لإسقاط سورية ونظامها وفي ذلك خطر عظيم على المنطقة والعالم لن يسلم منه حلفاء أميركا بل سيكونون من ضحاياه .

0% ...

آخرالاخبار

رد سعودي بشأن تصريحات منسوبة لخالد بن سلمان بشأن إيران


علييف في اتصال مع بزشكيان: نحن على استعداد للمساعدة في تخفيف التوتر بالمنطقة


ترامب يوجه بعدم تدخل القوات الفدرالية في الاحتجاجات بالولايات الديمقراطية


ستارمر يعلن عن اتفاق على تعزيز الروابط مع اليابان بعد زيارة للصين


حماس تحذر من "الخروقات الإسرائيلية الصارخة"


الخارجية القطرية: رئيس الوزراء بحث مع لاريجاني جهود خفض التصعيد في المنطقة


بزشكيان: التهديد والقوة لن يجبرا إيران على التفاوض


اجتماع المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي يعقد بحضور رؤساء السلطات الثلاث


الإطار التنسيقي في العراق: متمسكون بمرشحنا السيد نوري كامل المالكي لرئاسة الوزراء


الإطار التنسيقي في العراق: اختيار رئيس مجلس الوزراء شأنٌ دستوري عراقي خالص بعيداً عن الإملاءات الخارجية