وتحدث الصحفي البريطاني وكاتب العمود في صحيفة "غارديان" سيماس ميلن في مقال له أمس الاربعاء عن الآثار المدمرة للحماية البريطانية الفاسدة للانظمة العربية في الخليج الفارسي، وقال: "إن الطغاة العرب الذين باعهم ديفيد كاميرون الأسلحة سيسقطون عاجلا أو آجلا، وإن الدول الغربية التي تدعمهم ستدفع الثمن".
ورأى أن ادعاء "ديفيد كاميرون" بدعم "الربيع العربي" في رحلة لبيع الأسلحة هذا الأسبوع إلى "طغاة الخليج" (كما سماهم الكاتب) انحطاط سياسي وأخلاقي جديد، فلا مطالب صارمة لإجراء انتخابات حرة من المستبدين العرب ولا حتى مجرد الدعوة إلى احترام حقوق الإنسان، وهو أمر "روتيني" يتم توزيعه حتى على القوى الكبرى مثل روسيا والصين.
وأضاف أنه مع تزايد القمع الوحشي للملوك والأمراء للاحتجاج الديمقراطي، فقد منح لهم رئيس الوزراء البريطاني وسام "الاحترام والصداقة"، طالما ينفقون المليارات على الأسلحة البريطانية ويمتلكون أكبر مخزون احتياطي للنفط.
وإعتبر الكاتب أن الأنظمة العربية في الخليج الفارسي ومسانديهم الغربيين قطعوا الطريق على أي ثورة عربية في بلدانهم بسحق انتفاضة البحرين وشرائها في المملكة العربية السعودية، ومحاولة خطفها في ليبيا ومن ثم في سوريا، كما لعبوا بنجاح الورقة الطائفية ضد "الشيعة".