وفي حديث ادلى به لقناة العالم مساء الخميس قال يحيى الحديد: في الاسبوع الماضي قام وزير الديوان الملكي البحريني بزيارة الى السعودية ، وبعد عودته شاهدنا كيف ان البلاد شهدت سلسلة تفجيرات وتصعيد امني ، ومما لاشك فيه ان المستفيد الاول من التفجيرات هو النظام ، لان التفجيرات تستهدف اناس ابرياء ، فاصابع المخابرات البحرينية واضحة في التفجيرات . مايعني انها اعتبرت تمهيدات لخطوات متلاحقة .
وبشان نوايا النظام الخليفي من خطوته اسقاط الجنسية قال يحيى الحديد : ان هناك مخطط وسياسة يعمل عليها النظام منذ سنوات ، واليوم وبعد اكتمال جزء من المشهد، يقوم النظام باكمال المشهد الاخر عبر سحب الجنسيات، وكذلك من خلال عملية ترانسفير . فبالنظر الى البعد القانوني نشاهد ان القانون البحريني لن يجيز لوزير الداخلية كجهة تنفذية ان يتخذ قرارات من صلاحيات الجهات القضائية . فما شاهدناه في الايام الاخيرة هو الجهة التنفيذية تقوم بدور الجهة القضائية. فاما ان يكون هناك قرار او مرسوم من قبل حاكم البحرين يستند فيه الى القضاء ، او ان يحال هؤلاء الى القضاء لياخذ القرار مجراه . وبالرجوع للقانون الدولي نشاهد ان الاعلان العالمي لحقوق الانسان لن يسمح لاي نظام بسحب الجنسية . واذا ما اراد النظام البحريني ان يسحب الجنسية فانه سيدخل البحرين في نفق خطير. فسحب الجنسية عن المعارضين والشخصيات السياسية يعني ان النظام قد انتابه خوف وان البلاد بدأت تدخل المنزلق الخطير .
واخيرا تطرق الناشط السياسي يحيى الحديد الى قيام النظام الخليفي بالتجنيس السياسي فقال : يخطط ال خليفة اليوم لتنفيذ مشروع يرمي لاجراء تغييرات ديمغرافية في البحرين، لايجاد اغلبية داخل المجتمع تدين بالولاء لال خليفة . مضيفا ان هناك معلومات حول قيام فريق امني بالسفارة البحرينية في اليمن بتجنيس اليمنيين وجلبهم للبحرين لزجهم في صفوف قوات الجيش البحريني، وهناك ايضا انباء عن قيام اجهزة المخابرات السعودية بجلب عدد كبير من الباكستانيين الى البحرين لتفريغ مملكة البحرين من اهل البلد الاصليين.
Mn 13:46 8