وقال المسؤولون الثلاثة في بيان مشترك "إننا ندين بشدة الهجمات الأخيرة بالقنابل (في البحرين) وليس هناك أي مبرر لمثل هذه الأفعال المشينة ونود أن ننقل خالص تعازينا لأسر الضحايا ونأمل الشفاء العاجل والكامل للمصابين".
وأضاف البيان أنه "في الوقت نفسه فإننا نعرب عن قلقنا المستمر إزاء حالة حقوق الإنسان في البحرين وعلى الرغم من التوصيات البناءة للجنة تقصي الحقائق المستقلة والالتزامات التي تعهدت بها البحرين في المراجعة الدورية الشاملة أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلا أننا سمعنا عن حالات جديدة من الاعتقالات التعسفية واستمرار سجن المدافعين عن حقوق الإنسان".
ودعا البيان "جميع الأطراف إلى الالتزام بالمعايير الدولية لحقوق الإنسان واستئناف حوار سلمي بنية حسنة وبناءة بما أنه السبيل الوحيد نحو اصلاح سياسي حقيقي ومستدام".
هذا وبعثت جمعية الوفاق البحرينية برقيتي تعزية إلى سفير جمهورية الهند موهان كومار، ورسالة أخرى إلى سفير جمهورية بنغلاديش الشعبية محمد علي أكبر، عزت فيهما بوفاة المقيمين في البحرين من الجاليات العاملة.
وبعث الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان في خطابه للسفيرين أصدق التعازي والمواساة لوفاة فردين من بلديهما، كما عزى أهلهما بهذا المصاب.
وشدد في الخطاب على أن «هؤلاء المقيمين في البحرين تربطنا بهم علاقات تاريخية وانسجام إلى حد كبير ما جعلهم يعيشون وسطنا منذ مئات السنين، ولا عداءَ مع الأجانب أو المقيمين في بلدهم الثاني البحرين، ونُقدّر إسهاماتهم في التنمية، ونسعى لضمان حقوقهم، وحمايتهم من أي اعتداء».
وأعرب عن «الرفض للعنف أياً كان مصدرهُ ومن أيّة جهة، فنحن حركة سلمية تطالب بمطالب عادلة ومشروعة أقرّتها الإنسانية جمعاء في ضمان حصول المواطنين على حقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية عبر نظام يكون الشعب فيه مصدر السلطات».
ودعا في ختام برقيتي التعزية التي بعثتهما الوفاق للرحمة على المتوفين وحفظ البحرين وجميع المواطنين من كل سوء.