ووصف المشاركون مناقشات المؤتمر بالساخنة حيث هاجم أعضاء كثيرون في ما يسمى المجلس الوطني السوري العضو البارز في المجلس رياض سيف الذي صاغ الخطة واتهمه البعض بتبني أجندة اميركية لتهميش المجلس.
وقال مصدر إن هناك توترا ومخاوف داخل المجلس من أن الموافقة على الخطة ستضر بدوره.
وخرج من تشكيل الامانة العامة للمجلس الوطني اسماء بارزة على رأسهم برهان غليون الرئيس السابق للمجلس الوطني وجورج صبرا المتحدث باسم المجلس كما خلى التشكيل من النساء.
هذا واعترف عبدالباسط سيدا رئيس المجلس الوطني السوري بأن هناك حالة من التشتت داخل المعارضة السورية. وأكد سيدا أهمية دعم المجلس خارجيا من خلال حضور رسمي عالي المستوى من قبل أطراف دولية.
من جهتها أعلنت بريطانيا على لسان وزير خارجيتها وليام هيغ انها ستجري اتصالات مباشرة قريبا مع مجموعات من المعارضة السورية المسلحة لتشجيعها على الاتحاد مشيرا الى ان هذا سيتيح لنا ان نفهم بشكل افضل الوضع في سوريا وتقديم افضل دعم ممكن.
وفي سوريا رفضت قوى سورية معارضة في الداخل ما أسمته مخططات اجتماع الدوحة مستنكرة ما اسمته عملية الاصرار على إقصاء أبناء الثورة الصادقين.
واعتبرت تلك القوى في بيان نشر على موقع هيئة التنسيق الوطنية المعارضة أن الاستمرار بالسير على ذات الخطى التي لم تقدم ما هو إيجابي على مدى ثلاثة عشر شهراً يدفع إلى تعزيز الشكوك حول ماهية الأجندات التي تم تحضيرها لما هو أبعد من حكومة ووزارات وقيادات تريد فرض نفسها.
وخلص البيان إلى أن القوى الوطنية بدأت محادثات لقيام مجلس وطني حقيقي في الداخل ومن الداخل لأن الشرعية لا يمتلكها نزلاء الفنادق.