وقال العسراوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية أمس الخميس: المجلس الوطني السوري لم يحقق الرغبات الاميركية والتالي ذهبت أميركا لتبحث عن محور جديد، فالمجلس الوطني السوري تم تشكيله بعد ثلاثة أيام من لقاء السفير الاميركي السابق في دمشق مع حسن عبد العظيم، عندما قال له ليس لاميركا أية مصداقية لدى شعبنا ولانريد علاقات مع حليف الكيان الاسرائيلي.
وأضاف: عندما يجتمع مؤتمر هيئته العامة 427 عضو يقيمون خارج الساحة السورية ليحلوا مشكلة الساحة السورية فهذا بحد ذاته اشكال، لكن اذا تخطينا هذا الموضوع فإننا كهيئة تنسيق سورية رفضنا مؤتمر الدوحة لأننا لم نرد ان نشارك باجتماع لكي نوقع عليه فحسب بل كان يجب ان يؤخذ برأينا منذ البداية.
وأوضح العسراوي أنه مايهم هيئة التنسيق هو البرنامج السياسي وليست القيادة، مضيفا: في حال استطاعوا في الدوحة أن يتوافقوا على مشروع يفضي الى ايقاف نزيف الدم السوري فنحن نرحب به، فليأخذوا القيادة ويعطونا مشروعا سياسيا لصالح سوريا وطنا وشعبا ولن نقول لا.
وأشار الى أن معارضة الداخل تريد إنهاء النظام الحالي، لكنها لاتريد تسليم سوريا لنظام مجهول الهوية كما حدث في ليبيا، وهذه هي نقطة الخلاف الرئيسة بينها وين معارضة الخارج.
وصرح بأن هيئة التنسيق تريد وزارة انتقالية داخل الساحة السورية يشارك فيها مجموعة من النظام القائم والمعارضين من مختلف الاطياف بمافي ذلك معارضي الخارج ماعدا من يدعم اي مجموعة مسلحة لاتريد ان يكون هناك بناء ديمقراطي في سوريا.
وشدد على ان الشارع السوري هو من يحق له سحب الشرعية من النظام، وأما ان يقوم أصدقاء سوريا بسحب الشرعية من النظام وإعطائها للمجلس الوطني فهذا أمر مردود عليه.
A.D-09-22:28