وقال الباحث الاستراتنيجي احمد الحاج علي لقناة العالم الاخبارية الجمعة: حينما لا تكون هناك مشروعية في اي نشاط وتوجه، ولا يكون هناك مشروع يحمل هذه المشروعية نحو التحقيق والتفاعل فان كل شيئ يصبح غريبا، معتبرا ان المعارضة السورية باطيافها الداخلية والخارجية وتوزعاتها هي اغرب شيئ على المشهد السوري.
واضاف الحاج علي: انهم يتم تسييرهم من الخارج، وهذه حالة غربية، ان تكون معارضة باصلها وفصلها مدعومة من الخارج الاستعماري الامبريالي، الاوروبي المعروف بحقده على العالم كله، معتبرا ان التناقض بين اطراف المعارضة يدل على الصراع بين المكاسب والمناصب، والدنانير والدولارات.
واكد الباحث الاستراتنيجي احمد الحاج علي ان النظام يتمنى ان تتوحد المعارضة من اجل ان تجلس معه على طاولة الحوار بدون اشتراطات وفي منتهى الحرية، لكن الذي يحدث هو مزيد من الاغراق في التآمر والانتماء للخارج.
واكد الحاج علي ان الازمة السورية تشكل اليوم هاجسا كبيرا للسياسة الاميركية ولاوباما سابقا وبعد ان تجددت ولايته، واتهم العارضة بانها اداة، معتبرا ان اميركا تعرف كيف تميز بين التعامل مع حدث بقواه وحقائقه الكبرى وبين ادوات تستخدمها هنا وهناك حسب حاجتها.
واوضح الباحث الاستراتنيجي احمد الحاج علي ان العناوين والامور الكبرى بدأت تستقر، وان هناك مسألة اصبحت المعارضة فيها خارج نطاق التداول، لانها لن تقدم خطوة من شأنها ان تقول بان لهذه المعارضة وطنا اسمه سوريا.
MKH-9-10:39