واوضح محمود مرعي في حديث مع قناة العالم مساء الجمعة ان المجلس الوطني المعارض له علاقات قوية بتركيا وقطر ، اما الان فهناك مشروع اميركي لايجاد معارضة تتجاوز المجلس الوطني من خلال تشكيل هيئة قيادية مؤلفة من 50 – 60 عضوا يكون للمجلس الوطني فيه 23 عضوا ، وهذا يمكن ان يؤسس لمعارضة تتبع السياسة الاميركية .
واعتبر مرعي ان ما جرى ويجري في الدوحة لن يوحد المعارضة بل سيزيد الانقسامات في صفوفها لان ما ينتج عن اجتماعات الدوحة هو معارضة على المقاسات الاميركية .
من جهة ثانية ادان عضو المكتب التنفيذي في هيئة التنسيق عمليات الاعدام التي تتم لمواطنين او عسكريين اسرى بيد الجماعات المسلحة ، مشيرا الى ان ما نُشر مؤخرا من صور لقتل موادن اسير يرقى الى جريمة حرب .
واضاف ان هيئة التنسيق المعارضة هي ضد القتال والاقتتال وضد استخدام السلاح سواء كان من الجيش السوري او المعارضة المسلحة ، وقد دعت اكثر من مرة الى وقف اطلاق النار والى هدنة تشمل كافة الاطراف التي تستخدم السلاح ، وقد ايدنا مبادرة الابراهيمي بهذا الشأن .
وحول طريق الوصول الى الحل السلمي قال مرعي : اننا نرى ان اتفاق جنيف الذي وقعته الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن يمكن أن يُؤسس عليه للوصول الى حل يُخرج سوريا من ازمتها وهذا الاتفاق يتضمن حكومة انتقالية أي حكومة وحدة وطنية بصلاحيات دستورية كاملة لكي تقود المرحلة الانتقالية وتضع دستورا جديدا للبلاد وقانونا للاحزاب وغير ذلك من التشريعات التي تحتاجها سوريا .
Ma.16:44.9