واضاف عرفات في حديث مع قناة العالم صباح السبت ان هذا المجلس عمل منذ تأسيسه على تنفيذ هذه الامهمة وايجاد المبررات للتدخل العسكري في سوريا ، والان وبعد اتضاح التغيرات في الوضع الدولي لم يعد لهذا المجلس دور لذلك كان لابد من انهائه وهذا هو السر في هجوم وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلنتون عليه قبل ايام والسعي لانشاء بديل له .
وتابع الناشط السياسي السوري المعارض قائلا : ان الوضع الدولي والوضع الاقليمي حول سوريا صار يسمح بل يتطلب الذهاب الى الحل السياسي ، والاميركيون ليس لديهم الجهات التي يعتمدون عليها في المفاوضات لذلك فانهم يسعون في اجتماعات الدوحة الى ايجاد اطار يضم بعض مجموعات المعارضة الخارجية للقيام بهذا الدور ، وبما ان نفوذ هذه المجموعات في الداخل محدود جدا ان لم يكون معدوما بالكامل فان الولايات المتحدة لم تتمكن حتى الان ان تقوم بهذا الدور ، والاطراف المختلفة التي يحاول ان يجمعها الاميركيون تبقى مختلفة على الحصص والادوار اللاحقة .
واشار عرفات الى ان الاميركيين وبما انهم اقتنعوا بعدم جدوى التدخل العسكري المباشر في سوريا ، اقتنعوا ايضا بان الذهاب للحوار والابقاء على التدخل العسكري غير المباشر يتطلب ايجاد كيان غير الكيان الذي صنعوه سابقا ،لذلك فهم يعملون على تجميع عدد من القوى من اجل تحقيق الاستراتيجية الاميركية الجديدة التي تريد الحصول من خلال التفاوض على ما لم تحصل عليه في التدخل غير المباشر ولا تتوقع ان تحصل عليه في التدخل المباشر الذي انقطع عليهم بفضل الموقفين الروسي والصيني في الامم المتحدة .
Ma.10:43.10