وكان آخر ذلك استهداف منطقة الميدان بقذائف هاون، ما ادى الى مقتل وجرح عدد من المدنيين، فيما لم تغب مناطق ريف دمشق عن المشهد ذاته، حيث اقدمت الجماعات المسلحة على تفجير سيارة مفخخة بمنطقة نجها بالسيدة زينب ما أسفر عن اصابات بشرية وخسائر مادية.
وقال عبدالله قيروز عضو مجلس الشعب السوري لقناة العالم الاخبارية السبت: ان اتجاههم هو نحو تصعيد وتيرة العنف عبر السيارات المفخخة واستخدام قذائف الهاون لضرب المدنيين وقتل اكبر عدد ممكن من السوريين.
واضاف قيروز: هذا الحراك ليس له افق ولا مستقبل، مؤكدا ان وضع المسلحين الى زوال، ولا يمكن ان يحققوا عبر تصعيد وتيرة العنف واستهداف المنشآت المدنية والعسكرية والمواطنين الامنين اي هدف جدي.
من جانبها تواصل وحدات الجيش السوري انجاز مهماتها النوعية في غالبية المناطق التي ينتشر فيها المسلحون، حيث تشهد بعض مناطق دمشق وريفها كدوما وحرستا وعربين وجوبر والغوطة الشرقية والمعظمية مطاردات للمجموعات المسلحة.
كما هو الحال ايضا في عدد من مناطق محافظة دير الزور كالجبيلة وحي الموظفين والحسينية، في ظل عودة الهدوء الى قرى بئر عجم والبريقه والاحراش المحيطة بها في المناطق المحررة من الجولان المحتل.
وقال محمود محمد كاتب ومحلل سياسي: لجأت المجموعات المسلحة الى استغلال منطقة نزع السلاح في محافظة القنيطرة بيننا وبين العدو الصهيوني، ودخلت اليها، لكن قوات الجيش استطاعت التصدي لهؤلاء.
واضاف محمد: تمكنت القوات السورية من تحرير العديد من القرى التي حاول الارهابيون التسلل اليها كبئر عجم، مشيرا الى ان هناك مناطق معدودة مازالوا يتواجدون فيها وبامكان الجيش ان يتعامل معهم بحرفية ومهنية عسكرية.
وفي حلب وريفها، تصدت وحدات من الجيش السوري لمجموعة مسلحة حاولت الاعتداء على مركز البحوث العلمية، بالاضافة الى التصدي لعدد من المجموعات المسلحة في مناطق باب انطاكية والليرمون ودوار الشعار وقرية مقبل والاتارب.
كما شهدت مدينة حمص القضاء على عدد من المسلحين في الحميدية وباب هود، فيما تشاركت في المشهد ذاته مناطق في ادلب وريفها.
ومع استمرار وحدات الجيش السوري في عملياتها ضد الجماعات المسلحة، تواصل هذه الجماعات استهداف المدنيين عبر مختلف الطرق التي تشكل في ختامها جرائم بحق الانسانية حسب تقارير المنظمات الدولية.
MKH-10-10:40