وقال حسن رضي عم الشهيد علي عباس رضي لقناة العالم الاخبارية السبت: ما حصل هو ان عليا كان معتادا على اداء صلاة الجمعة في اي مكان تقام فيه، وقد خرج لذلك مع شخص، ووصلوا الى مفترق طريق شارع البديع، وكان مغلقا، وترجلوا من السيارة ليصلوا الى مكان الصلاة مشيا.
واضاف رضي: كانوا يتخطون السيارات، وفي هذه الاثناء رآهم رجال مكافحة الشغب، وقاموا بمطاردتهما، وقد ركبا في سيارة شخص آخر حتى يصلا الى مكان ما ليتابعا مسيرهما نحو مكان اقامة الصلاة.
واوضح عم الشهيد ان قوات النظام لحقت بهما وانزلوهما من السيارة وارادوا اقتيادهما الى سيارة الشرطة.
وتابع رضي: في هذه الاثناء افلتا من الشرطة وذهبا الى الطريق الثاني بانتظار ان يعبرا الشارع، وقد عبر الشخص الذي كان مع علي، وروى انه بعد ذلك رآى جسدا طائرا في الهواء على ارتفاع عدة امتار، لكنه اجاب حين سألناه عن السيارة التي دهست عليا بانه لم ير سيارة.
واشار حسن رضي عم الشهيد علي عباس رضي الى ان مكان الحادث لم يكن قرب مسجد الدراز مكان اقامة صلاة الجمعة، منوها الى ان الحادث وقع عند كبري دوار القدم.
واكد رضي ان عائلة الشهيد سترفع قضيته الى القضاء وان دم الشهيد لن يذهب هدرا، معتبرا ان بامكان وزارة الداخلية التعرف على ملابسات الحادث من خلال كاميرات المراقبة المنصوبة في الشارع الذي وقع الحادث فيه.
MKH-10-13:49