وقال الموسوي في تصريح لقناة العالم الاخبارية ان القوانين والاعراف الدولية ترفض سحب الجنسية من اي مواطن الا من خلال محكمة دستورية شرعية، ودعا المجتمع الدولي للتدخل والضغط على الحكومة لاعادة النظر في موضوع قرار الداخلية في هذا المجال، مؤكداً ان جريمة هؤلاء هي المشاركة في المسيرات السلمية التي تطالب بالديمقراطية.
واضاف ان هناك محكمة دستورية يجب ان تكون مشاركة في اثبات هذا القرار وعدم مخالفته للدستور في اقرار هذه المسألة، مشيراً الى ان الذي حصل لم يتعد اقراراً من وزارة الداخلية بين عشية وضحاها واصبح المواطن ينام بحرينياً ويستيقظ في الصباح عكس ذلك.
وتابع: اذا كان هؤلاء المواطنون الذين تم سحب جنسيتهم يشكلون تهديداً لامن الدولة فلماذا لم تقم السلطات بفتح ملف لكل واحد منهم وتأخذ هذا الملف للجهة القضائية التي غالباً ما تقوم باجراءات تنساق وتتسق تماماً مع وجهة النظر الرسمية وتطرح التهم ويصدر حكماً قضائياً بحق هؤلاء.
واشار الى ان جريمة هؤلاء بنظر النظام هي مشاركتهم في المسيرات السلمية الهادئة والمطالبة بالحق الشرعي لاي مواطن، في اطار تشهد وتدعو له كل المواثيق الدولية والعهود، مؤكداً ان السلطة تعتبر المسيرات المطالبة بالديمقراطية جريمة وتهدد امن البلد.
وفيما يتعلق بمنع المواطنين من الصلاة اوضح الموسوي ان الكثير من المتوجهين الى الصلاة قد تعرضوا لاعتداء من قبل الاجهزة الامنية التي حاولت اعاقة وصولهم، مؤكداً ان هناك انتشاراً واسعاً للشرطة في الشوارع، كما تم قطع الطرق المؤدية الى محل صلاة الجمعة.
Swh -11-14-09