وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية صرح العيسمي أن المعارضة السورية لم تتوحد لحد الآن لا في الوحدة التنظيمية ولا في برامج ومطارح كبيرة وفي التوافقات التي يجب أن تكون عليها المعارضة السورية في هذا الظرف الدقيق، مضيفاً: لابد أن تكون هناك وحدة للمعارضة السورية لما تمر به سوريا من انحدار نحو الخراب والدمار، وهي مسألة وجدانية وأخلاقية قبل أن تكون مسألة وطنية.
وشدد على وحدة المعارضة السورية بعيداً عن إرادة واشنطن أو عدم إرادتها؛ وقال: إن موقف واشنطن من ثورة الشعب السوري كان سلبياً لما يجري في الداخل؛ حيث نسمع تصريحات ومواقف طنانة ولكن لانلمس أي أثر سلوكي لها.
وأضاف: أصبح الشعب السوري يتيماً وبات ورقة في مهب التناقضات والمصالح الدولية، محذراً من تحالف وارتباط عضوي استراتيجي بين أميركا والكيان الإسرائيلي؛ مؤكداً أن ضعف الدولة السورية يتم لمصلحة الكيان الإسرائيلي.
وشدد بسام العيسمي على أهمية مايريد الشعب السوري؛ مضيفاً: المهم للمعارضة السورية أن تصل إلي لحظة أخلاقية وجدانية وطنية تتغلب فيها على كل "أنا" وتتفق علي برنامج واحد يعطي للمعارضة قوة وثقة في الداخل، وجسماً في الخارج قادر علي أن يكون بديلاً عن النظام.
وحذر من الضغوط والمساعي الأميركية للإمساك بورقة وقوة موحدة تمهيداً لتسوية في سوريا؛ منتقداً "مبادرة رياض سيف" بالقول: ماهي الضمانات الدولية التي حصلت عليها هذه المبادرة لكي تكون بديلاً عن "المجلس الوطني" إو قوي المعارضة الأخري؟
ووجه إنتقادات لما يسمى "المجلس الوطني و"هيئة التنسيق" اللذان وصفهما بأنهما "المكون السياسي للثورة السورية" والذي قال إنه كان: المكون الأكثر تخلفاً حتي الآن؛ ولم يستطع أن يكون بمستوي طموحات الشعب السوري.
وصرح عضو هيئة التنسيق الوطني السورية "لسنا بحاجة إلي هيكليات جديدة" مبيناً: لقد خرجنا منذ أشهر عديدة بتوافقات مع المجلس الوطني وبعض القوي التي دخلنا معها مؤتمر القاهرة وخرجنا بوثائق هي وثيقة العهد الوطني وهي ملامح المرحلة الانتقالية.
وأضاف: كان علينا أن نعزز هذه التوافقات ونوسع مطرحها ونضيق من الخلافات وننتج السياسات حسب تطورات الأزمة الحالية؛ وبشكل يتلائم والسلوكيات والمواقف المتشابكة للأزمة السورية.
14:35 11/10/ FA