وكان المتهم السرجنت روبرت بيلز حاضرا في جلسة المحاكمة في قاعدة فورت لويز-ماكهورد قرب سياتل (ولاية واشنطن، شمال غرب). وستسمح الجلسات المتوقع استمرارها حتى 16 تشرين الثاني/ نوفمبر، باتخاذ قرار عما اذا كان هناك ما يكفي من ادلة لاحالة السرجنت امام محكمة عسكرية.
وقال صديق الله وهو فتى اصيب بجروح طفيفة في الراس اثناء وقوع المجزرة، "لقد اوضحنا كل شيء للمحكمة. استمع الينا القاضي بانتباه كبير. وكان يطرح علينا اسئلة حول تلك الليلة وحول ما كنا نفعله عندما حصلت الوقائع وكيف تصرفنا".
واضاف بعد الاستماع الى اقواله لدى فريق اعادة الاعمار من قوات الحلف الاطلسي في ولاية قندهار وسط هذه المدينة "لقد اوضحنا كل تفصيل، كل الامور التي سبق ان قلناها مئة مرة لوسائل الاعلام".
وقال فايز الله الشقيق البكر لصديق الله انه "روى للمحكمة ما حصل تلك الليلة"، علما بان والدهما حاجي نعيم الذي ادلى بشهادته ايضا اصيب بجروح خلال المجزرة.
واوضح فايز الله (18 عاما) "قلت لهم اني كنت نائما عندما ايقظني صراخ. وعندما توجهت الى الغرفة المجاورة، شاهدت عسكريا يطلق النار على والدي ثم يغادر الغرفة".
وقال صديق الله الذي اكد على غرار شقيقه ان عسكريين اخرين متورطون في اطلاق النار اضافة الى السرجنت بيلز "آمل ان لا تكون محكمة عسكرية اميركية. نريد محكمة محايدة".
الى ذلك اكد محامي السرجنت يبلز انه كان "واضحا ومتماسكا ومتعاونا"، موضحا ان المتهم اقر بجرائمه ووصفها بانها "فظيعة، فعلا فظيعة".