وقال نائب رئيس هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة في المهجر خالد عيسى لقناة العالم الاخبارية السبت: ان القوى الدولية خاصة الاعضاء الدائمون في مجلس الامن مسؤولة عن حفظ السلم والامن الدوليين، لكنها لا تتصرف بمسؤولية، معتبرا ان من رعا اجتماعات الدوحة لا يراعي مصالح الشعب السوري بكل فئاته.
واضاف عيسى: ان هذه الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة تعرف بان من اجتمعوا في الدوحة لا يمثلون اغلبية المعارضة والاطياف السياسية في سوريا، معتبرا ان الاخوان المسلمين يمثلون جزء بسيطا من الشارع السوري لا يتعدي في افضل حالاته العشرين بالمئة من اصوات السوريين.
واوضح نائب رئيس هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة في المهجر خالد عيسى ان العلويين والدروز والمسيحيين والاسماعيليين والايزديين والاكراد يرفضونهم، مضيفا ان المسلمين السنة ايضا ليسوا اخوانيين جميعا، وبينهم العلمانيون والوطنيون الذين يرفضون التقيد بالاجندات الخارحية وتنفيذها.
واتهم عيسى الاخوان المسلمين بانهم اقصائيون ويعملون مع قوى خارجية لاقصاء القوى اليسارية والعلمانية والديمقراطية والقومية، معتبرا ان اي جهد لجمع المعارضة لن يكون جديا الا اذا كان في صفة مؤتمر عام في دولة محايدة ودون ضغوط اجنبية.
وتابع نائب رئيس هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة في المهجر خالد عيسى: ان ذلك يجب ان يكون بمنآى عن مخابرات اردوغان وممثليه ولا الولايات المتحدة او اية قوة اخرى، مشددا على ضروة الاخذ بعين الاعتبار في ذلك هيئة التنسيق الوطنية القوى التغيير الديمقراطي التي اكبر جمع وتحالف للقوى السياسية في الداخل.
MKH-10-21:44