وقال عبود في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية مساء السبت: لو عدنا قليلا للخلف لوجدنا أن الولايات المتحدة الأميركية وقوى اوروبية واقليمية تغنت بمجلس إسطنبول واعتبرته بأنه يمثل المعارضة الأساسية وعلى مستقبل سوريا القادم، لا بل حتى ذهب البعض الى أنه يمثل الشعب السوري.
وأضاف: قلنا في وقتها إنه أداة أميركية وأوروبية وإقليمية إستعملت للهجوم على سوريا، والآن قامت كلينتون وحلت هذا المجلس بثوان ورمته الى مزبلة التاريخ، أميركا أرادت إعادة إنتاج أدواتها من نفس المكان من أجل تسليك هذه الأداة في المجتمع السوري، كونه أن الأميركي رآى أن جملة هذه الأدوات وهذه القوى المصطنعة ليس لها صدى في الشارع، رغم أنه أراد ذلك إلا أنه سقط عمليا.
وتابع: الآن ذهب الأميركي في الدوحة الى إعادة إنتاج هذه الأداة من جديد مع توسيع ما، وهو لا يأمن هيئة التنسيق ولا يأمن بعض القوى السياسية الموجودة في الداخل السوري.
وقال: كان مطلوب من جورج صبرا أن يقول ماقاله في أول خطاب له فور وصوله لرئاسة ما يسمى المجلس الوطني، عندما دعا الى أن يسلح الشعب السوري للإطاحة بالنظام، ومطلوب من مصطفى الشيخ أيضا أن يقول ما يقوله، لأنه لم يبق أمام الفريق الأميركي إلا إحتمال واحد الأ وهو كيف يمكن أن يمسك بجغرافية معينة وخاصة في الشمال.
وأضاف: هذه الجغرافية التي يعول عليها على أن تكون منصة لحكومة إفتراضية قادمة يمكن للأميركي أن يضغط على الروسي أولا بحكم الواقع الذي يمكن أن يكون، وجورج صبرا ومصطفى الشيخ يستنجدون لجهة هذا الأمر بإعتباره إذا لم يحصل فإنه كل الذي حصل في الشهور الماضية سوف يذهب الى مزبلة التاريخ.
وأكد أن أميركا مضغوطة ومهزومة في سوريا ولم يبق أمامها سوى أدوات بسيطة تحركها بسرعة وتحاول أن تستفيد من الزمن، وأنها غير قادرة على أن تمرر مثل هذه المقولات، وأن الجيش السوري يسيطر على المفاصل الرئيسية التي يريد أن يسيطر عليها وليس بمقدور أي قوة إضافية أن تحجز مكانا في الجغرافيا يمكن أن يؤثر على الدولة.
AM – 10 – 22:25