وأشار الخراط في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد الى النقاط التي كشفها عضو هيئة التنسيق المعارضة هيثم المناع منذ أيام قليلة والتي تكلم فيها عن ارتباط مايسمى بالمجلس الوطني من اجتماع اسطنبول الى اجتماع الدوحة بالسياسة والضغوط الاميركية المركبة على استراتيجية محددة تقوم بها ادواتها في الخليج الفارسي التي هي قطر والسعودية اضافة الى تركيا.
ورأى الخراط ان كل الانسحابات التي ظهرت في الدوحة هي دليل قاطع على عدم شفافية مايجري في الدوحة، موضحا ان هنالك بذرة وطنية لدى البعض تطالب بالابتعاد عما يجري في الدوحة لأنها كشفت المستور من الاغطية دون استثناء.
وأوضح ان معظم الاحزاب المعارضة في الداخل تسعى الآن الى عمل موحد، مشيرا الى ان حزبه يطلب من الجميع دون استثناء ان يمد يده لخلق أجندة واضحة المعالم والمسار تستطيع المعارضة ان تتكلم بها على الساحة الوطنية لإنهاء شلال الدم الذي ينزف من كل أبناء الوطن.
وأكد ان التشاركية مطلوبة في الساحة الوطنية لانقاذ سوريا اليوم، وأن هنالك اكثر من 50 تيارا سياسيا وعلى رأسهم هيئة التنسيق التي انشقت عن مؤتمر الدوحة والتي فيها الكثير من الوطنيين الشرفاء ستعمل على الوصول الى حوار وطني يفضي الى لم شمل الشارع السوري لأن الحل لايمكن ان يكون الا سوريا.
وشدد على ضرورة اتحاد السوريين ليتلاقوا على مبدأ واحد هو وحدة الوطن وانقاذه من هذه المحنة.
A.D-11-10:53